أعلنت كتائب «حزب الله – العراق»، في بيان رسمي الثلاثاء، شروطها للدخول في أي مقاربة مع الحكومة العراقية بشأن سلاحها، بالتزامن مع تحديد الحكومة موعد 30 سبتمبر لتسليم سلاح الفصائل إلى الدولة.
وقالت الكتائب إن شروط «المقاومة الإسلامية» للتعامل مع أي حكومة في ملف ما وصفته بـ«سلاح الكرامة» تبدأ بالخروج الكامل للقوات الأمريكية من الأرض والسماء العراقية، مع الاطمئنان إلى عدم عودتها، إلى جانب «تحرير القرار السياسي والاقتصادي من الهيمنة الأمريكية».
وأضافت أن الشرط الثاني يتمثل في إخراج القوات التركية التي وصفتها بالمحتلة لشمال العراق. أما الشرط الثالث، فدعت فيه إلى حل قوات البيشمركة، ووصفتها بأنها «المليشيات الأكثر تسليحاً وخطورة على وحدة العراق»، متهمة إياها بوجود «ارتباطات مشبوهة مع العدو الصهيوني».
ووجه البيان انتقادات لرئيس الحكومة محمد شياع السوداني، قائلاً إن الكتائب صبرت لأكثر من مئة يوم على ما سمته «العنتريات الفارغة لرئيس الحكومة المكلف الشاب»، أملاً في أن يفهم المعادلات الحاكمة للواقع الداخلي والإقليمي والدولي.
واتهمت الكتائب السوداني بالاستماع إلى من وصفتهم بـ«ناصب العداء لشيعة أمير المؤمنين» وإلى المبعوث الأمريكي توم باراك، وقالت إن «البلاء زاد بإصراره» على ذلك. كما اعتبرت أن صبرها بدأ ينفد بسبب ما وصفته بأفعال استفزازية وغير مسؤولة، بينها اقتحام منازل وترويع عوائل الشهداء والجرحى والمجاهدين والمشايخ، وقالت إن ذلك يجري بإشراف مباشر من الولايات المتحدة.
ولوحت الكتائب بالعمل وفق مبدأ «العين بالعين والبادي أظلم»، معتبرة أن ترويع عائلات من وصفتهم بالمضحين وحماة الأرض لا ينتهي أثره بالتقادم. وخاطبت السوداني بالقول إنه كان يمارس التجارة وينعم بالأمان والترف ويملأ خزائنه بالمليارات، بينما كانت دماؤها تنزف لصون سيادة البلاد وحفظ الدولة والمقدسات.
وفي ختام البيان، طالبت «الإخوة الكبار وحكامهم» بالعمل على تصحيح ما وصفته بالاعوجاج الأمني الذي تسبب فيه «الرئيس المكلف»، لضمان الاستقرار وصون الكرامة وعدم الانجرار إلى ما يسر الأعداء.

صوت الشعب






