تقارير وتحقيقات

السجن المؤبد لربة منزل أدينت بقتل زوجها وإلقاء جثمانه في منور عقار بالفيوم

السجن المؤبد لربة منزل أدينت بقتل زوجها وإلقاء جثمانه في منور عقار بالفيوم

قضت محكمة جنايات الفيوم، حضوريًا، بالسجن المؤبد على المتهمة «مروة. ج. ت»، 40 عامًا، عما أسند إليها من اتهام بقتل زوجها «وائل. ي. س» عمدًا مع سبق الإصرار، وإلقاء جثمانه في منور العقار، على خلفية خلافات زوجية.

عُقدت الجلسة برئاسة المستشار طلعت قنديل، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين علي لاشين وأسامة محمد حامد، واستمعت المحكمة إلى مرافعة عبد الله إبراهيم المغربي، وكيل النائب العام.

وقالت النيابة، وفقًا لأوراق القضية وتحقيقاتها، إن المتهمة والمجني عليه عاشا معًا قرابة 20 عامًا، قبل أن تتصاعد الخلافات بينهما. وأشار وكيل النائب العام إلى أن مشادة وقعت بينهما داخل العقار، ثم انتقلا إلى الطابق الأول غير المأهول.

وبحسب ما عرضته النيابة، كان المجني عليه يحمل سلاحًا أبيض من نوع «مطواة قرن غزال»، ولوّح به فأصاب اليد اليسرى للمتهمة، قبل أن تطلب منه وضعه جانبًا. وأضافت أن المجني عليه استجاب ووضع السلاح على الأريكة، ثم استولت المتهمة عليه واحتفظت به مفتوحًا بين طيات ملابسها.

وأكدت النيابة أن المتهمة طعنت زوجها في أعلى الصدر من الجهة اليمنى بعد تجدد المشادة، وأنه ظل ينزف حتى فارق الحياة، ثم جرى سحب جثمانه إلى مكان بعيد عن الأنظار، حيث ظل قرابة يومين قبل أن يعثر عليه نجله عبد الرحمن.

واستندت المرافعة إلى إقرار المتهمة في التحقيقات، وشهادة والدة المجني عليه «مديحة. م. ا»، 66 عامًا، وتحريات رئيس قسم شرطة ثان الفيوم شريف محمد فارس. كما استندت إلى تقرير الطب الشرعي، الذي أثبت أن الوفاة نتجت عن إصابة طعنية نافذة بأعلى يمين الصدر وما أحدثته من نزيف إصابي غزير.

وأشارت النيابة إلى أن تقارير الأدلة الجنائية والبصمة الوراثية أثبتت أن آثار الدماء الموجودة في مواضع عدة بمسرح الجريمة، بينها مكان العثور على الجثمان وقطع قماش وفوطة وفرش الانتريه، تخص المجني عليه وائل يحيى سيد محمد، مع العثور على آثار تحمل الصفات الجينية للمتهمة في مواضع أخرى.

السلطة الرابعة

صوت الشعب