أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم تأجير المستأجر للشقة السكنية التي يستأجرها إلى شخص آخر، مؤكدة جواز ذلك شرعًا، بشرط ألا يترتب على الإيجار الثاني إضرار بالعين المستأجرة، وأن تكون من الأعيان التي لا يختلف الناس في الانتفاع بها.
وقالت الدار، ردًا على سؤال بشأن تأجير شقة مستأجرة لغير مالكها، إنه يجوز أن تكون الإجارة الثانية بقيمة أكبر من أجرة الإيجار الأولى. واستحبت أن يكون المستأجر قد أضاف إلى العين المستأجرة زيادة تبرر طلب الزيادة، خروجًا من خلاف بعض الفقهاء الذين اشترطوا ذلك.
وشددت على أن هذا الأمر مشروط بعدم مخالفة الاتفاق القائم بين المستأجر والمالك، مع وجوب الالتزام بالقوانين المنظمة للعلاقة الإيجارية وما قد تتضمنه من استثناءات أو قيود في بعض الحالات أو العقود.
الشعر وتكريم الإنسان
من جانبه، قال الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، إن الشعر كان وسيلة من وسائل الرقي الحضاري عند العرب، وإن الشاعر كان لسان القبيلة والمعبر عن أمجادها وتاريخها. وأضاف، خلال تصريحات تلفزيونية، أن الشعراء وثقوا أحداثًا تاريخية وأسهموا في تخليد ذاكرة الأمم، مشيرًا إلى أن قبائل اندثرت وبقي ذكرها محفوظًا في أشعار شعرائها التي لا تزال تُدرس.
وأكد أن رعاية المواهب وصقلها، في الشعر والفنون وغيرها، من عوامل بقاء الحضارات وحفظ الهوية الثقافية والتاريخية.
وفي السياق نفسه، قال الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه المساعد بجامعة الأزهر الشريف، إن تكريم الله للإنسان تكريم عام يشمل جميع البشر، مستشهدًا بقوله تعالى: «ولقد كرمنا بني آدم». وذكر أن من صور هذا التكريم تسخير ما في السماوات والأرض للإنسان، واستخلافه في الأرض، ومنحه حرية الاختيار بين الخير والشر.
وحذر تمام من نقل الكلام والمعلومات دون تحقق أو فهم، موضحًا أن قوله تعالى «إذ تلقونه بألسنتكم» يشير إلى نقل الكلام سريعًا دون تمحيص. ودعا إلى التثبت من الأخبار، مستشهدًا بقوله تعالى: «إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا»، مؤكدًا أن المنشور أو الكلمة العابرة قد تتسبب في أذى أو إساءة للآخرين.

صوت الشعب






