شهد قداسة البابا تواضروس الثاني احتفالية كنيسة السيدة العذراء والقديس البابا كيرلس عمود الدين، بكليوباترا في الإسكندرية، بمناسبة اليوبيل الذهبي لإقامة أول قداس فيها، والذي صلاه وقتها القديس القمص بيشوي كامل.
وجاءت الاحتفالية على هامش اجتماع الأربعاء الأسبوعي لقداسته، الذي عُقد في الكنيسة ذاتها. وقبل بدء الفعاليات، افتتح قداسة البابا مركز «ستوديو لوغوس» لخدمة أبناء الكنيسة والمنطقة، والتقط صورة تذكارية مع خورس شمامسة الكنيسة، كما أزاح الستار عن اللوحة التذكارية التي تؤرخ لهذه المناسبة.
وبدأت الاحتفالية بصلاة الشكر، بمشاركة صاحبي النيافة الأنبا باڤلي، الأسقف العام لكنائس قطاع المنتزه، والأنبا هرمينا، الأسقف العام لكنائس قطاع شرق الإسكندرية، إلى جانب القمص أبرآم إميل وكيل عام البطريركية بالإسكندرية، والقمص تادرس يعقوب ملطي، وكهنة الكنيسة وعدد من كهنة الإسكندرية، وأعداد كبيرة من الشعب.
وشملت الفعاليات كلمة ترحيب ألقاها القمص يوأنس عزيز، كاهن الكنيسة، عبّر خلالها عن سعادته بحضور قداسة البابا لهذه المناسبة. كما تضمنت الاحتفالية عروضًا وترانيم وأفلامًا وثائقية تناولت تاريخ الكنيسة والمراحل التي مرت بها، منذ أن كانت ڤيلا تبرعت بها سيدة من سكان المنطقة للقديس القمص بيشوي كامل.
وفي ختام الاحتفالية، أثنى قداسة البابا على الفقرات المقدمة، معربًا عن سعادته بهذه المناسبة، ومعبّرًا عن مسيرة الكنيسة عبر خمسين عامًا بالآية: «الَّذِينَ يَزْرَعُونَ بِالدُّمُوعِ يَحْصُدُونَ بِالابْتِهَاجِ.» (مز ١٢٦: ٥).

صوت الشعب






