أخبار عالمية وعربية

استطلاعات: تراجع تأييد ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس

استطلاعات: تراجع تأييد ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس

يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تراجعًا ملحوظًا في شعبيته قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقرر إجراؤها في 3 نوفمبر المقبل، في اختبار قد يحدد قدرة الجمهوريين على الحفاظ على أغلبيتهم في مجلسي النواب والشيوخ خلال العامين الأخيرين من ولايته الثانية.

ورغم عدم إدراج اسم ترامب على بطاقات الاقتراع، فإن نتائج الانتخابات ستعكس تقييم الناخبين لأدائه. وأظهر استطلاع Economist/YouGov أن 95% من الجمهوريين المنتمين إلى حركة «لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا» (MAGA) راضون عن أدائه، مقابل 4% غير راضين. وبين الجمهوريين غير المنتمين للحركة، بلغت نسبة الرضا 59% مقابل 40% غير راضين.

وفي استطلاع Reuters/Ipsos، تراجع تأييد ترامب إلى 33%، وهو أدنى مستوى خلال ولايته الحالية، فيما قال 64% إنهم غير راضين عن أدائه. كما أظهر استطلاع Economist/YouGov رضا 21% فقط من المستقلين عن الرئيس، مقابل 74% غير راضين.

وتضغط الحرب في إيران على شعبية ترامب، بعد عودته إلى البيت الأبيض متعهدًا بالحد من الحروب وتحسين الأوضاع الاقتصادية وخفض تكاليف المعيشة. وبحسب المعطيات، ساهمت تداعيات الحرب على أسواق النفط والملاحة عبر مضيق هرمز في زيادة أسعار الوقود. ويرى 57% من الأمريكيين أن قرار الدخول في الحرب كان خاطئًا، مقابل 25% اعتبروه صائبًا، بينما يؤيد 65% اتفاقًا ينهي الحرب سريعًا.

وتتجه الأنظار أيضًا إلى الناخبين من أصول لاتينية، بعدما حصل ترامب على 48% من أصواتهم في انتخابات 2024، مقارنة بـ36% في 2020 وفق تحليل لمركز بيو للأبحاث. وتشير بيانات أحدث عرضتها شبكة CNN إلى تراجع كبير في دعمه، خصوصًا بين الرجال من أصول لاتينية.

وفي ملف الهجرة، أظهر استطلاع لـPOLITICO أن نحو نصف الأمريكيين يرون حملة الترحيل الجماعي أكثر تشددًا من اللازم، فيما كشف Reuters/Ipsos تراجع التفوق الجمهوري في القضية من 26 نقطة مئوية مطلع 2025 إلى نقطتين حاليًا.

ويحتاج أي حزب إلى 218 مقعدًا من أصل 435 للسيطرة على مجلس النواب، بينما يملك الجمهوريون 53 مقعدًا في الشيوخ مقابل 45 للديمقراطيين ومقعدين مستقلين يصوتان عادة معهم. وفي أحدث استطلاع لـEconomist/YouGov، تقدم الديمقراطيون بين الناخبين المسجلين بنسبة 46% مقابل 39% للجمهوريين، و60% مقابل 37% بين المتحمسين للغاية للتصويت في نوفمبر.

السلطة الرابعة

صوت الشعب