أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بمشاركة جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» في التحقيقات مع مساعد الطيار العُماني حمام الحمامي، المتهم بمحاولة اختطاف طائرة تابعة لشركة «فلاي دبي» كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب.
وبحسب ما نقلته التقارير، يركز المحققون على تحديد الدوافع الكاملة وراء تصرفات الحمامي، والتحقق مما إذا كان قد تصرف بصورة منفردة أو كانت له صلة بتنظيم معين، أو تلقى توجيهات مباشرة من إيران.
وتشير المعطيات الأولية للتحقيقات الجارية في الإمارات، وفقًا للتقارير، إلى الاشتباه في اعتداء الحمامي على قائد الطائرة داخل قمرة القيادة باستخدام فأس الطوارئ، ومحاولته السيطرة على الرحلة التي كانت تقل نحو 166 إسرائيليًا.
ونُقل عن الحمامي خلال التحقيق قوله إنه كان يسعى إلى الانتقام لما وصفه بـ«الإبادة الجماعية في غزة».
كما ذكرت مصادر التحقيق أن المشتبه به وضع خطة بديلة في حال تعذر تنفيذ مخططه الأساسي، تمثلت في محاولة إسقاط الطائرة داخل قاعدة عسكرية أمريكية في الأردن. وكانت هذه القاعدة قد تعرضت لهجمات إيرانية خلال العام الماضي.
واضطرت الطائرة إلى تغيير مسارها والهبوط في السعودية عقب إطلاق إشارة طوارئ، قبل أن يتمكن الركاب لاحقًا من الوصول إلى إسرائيل.
ولا تزال السلطات الإسرائيلية تستكمل التحقيق، لا سيما بشأن دوافع مساعد الطيار وأي صلات محتملة له بجهات أو تنظيمات خارجية. وتحدث ضباط في سلاح الجو الإسرائيلي، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، عن حالة تأهب سادت أثناء الواقعة، وقالوا إن القلق تراجع بعد التأكد من هبوط الطائرة وانتهاء الخطر على الركاب.

صوت الشعب






