نفى شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، صدور أي قرارات رسمية تقضي بتغيير نظام حضور وانصراف طلاب المدارس أو إطالة اليوم الدراسي خلال العام الدراسي الجديد.
وقال زلطة، في تصريحات عبر حسابه الرسمي على «فيس بوك»، إن مواعيد الدراسة لم تشهد تغييرًا مقارنة بالسنوات السابقة، مؤكدًا عدم صدور قرارات جديدة في هذا الشأن. ودعا إلى الابتعاد عن الشائعات المنتشرة، ومراجعة المعلومات بدقة.
مواعيد بدء الدراسة
وكان محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، قد أكد عدم وجود نية لتأجيل انطلاق العام الدراسي الجديد، موضحًا أنه يبدأ في 6 سبتمبر 2026 لطلاب المدارس الدولية، وفي 12 سبتمبر لطلاب المدارس الحكومية والرسمية واللغات والخاصة والقوميات.
وأشار الوزير إلى أن قرارات الوزارة تُبنى من واقع الميدان، وتُناقش مع المعلمين والقيادات التعليمية. كما شدد على أن مديري المدارس والمعلمين شركاء أساسيون في صناعة القرارات وتنفيذها، مع استمرار الحوار المباشر والاستفادة من خبراتهم ومقترحاتهم لتطوير الأداء.
زيادة أيام الدراسة
وكشف عبد اللطيف أن زيادة عدد أيام الدراسة في العام الدراسي الجديد 2027 جاءت في ضوء مقارنة عدد الأيام الدراسية؛ إذ كان الطالب يدرس 116 يومًا عام 2023، مقابل قرابة 200 يوم في دول أخرى. وقال إن عدد أيام دراسة طالب الثانوية العامة المصرية كان يساوي عدد أيام دراسة مثيله الذي حصل على الصف الأول الإعدادي في دولة أخرى، معتبرًا ذلك ظلمًا للطالب المصري.
وأكد أن المناهج المصرية تحتاج إلى عدد ساعات دراسية أكثر، ولذلك تقررت زيادة أيام الدراسة في العام الدراسي 2027 إلى 183 يومًا. كما شدد على أن نجاح المنظومة التعليمية يرتبط بقوة الإدارة المدرسية، وأن مدير المدرسة مسؤول مباشرة عن انتظام العمل والتعامل الفوري مع المشكلات والتحديات المؤثرة في العملية التعليمية.

صوت الشعب






