علقت الإعلامية دينا المصري على قرار وقف برنامجها «حواديت على المكشوف» المذاع عبر قناة المحور، عقب الجدل الذي أثير بشأن تدوينة لها عن الأذان في الكمبوند الذي تقيم فيه.
وقالت دينا المصري، في فيديو عبر حسابها على فيسبوك، إن من حق كل شخص أن يعبر عن رأيه، مضيفة: «ما تسيبوا اللي يتكلم يتكلم، سيبوا اللي يقول رأيه يقول رأيه»، ودعت من لا يعجبه محتواها إلى عدم متابعتها.
وأكدت أنها لم تنزعج من قرار الإيقاف، موضحة أنها كانت تقترب من نهاية موسم البرنامج وتخطط للحصول على إجازة لمدة شهر قبل العودة إلى العمل. وقالت: «والله، كان فاضلي تلات حلقات، بالحرف، تلات حلقات وهاخد الإجازة اللي أنا مستنياها».
وأشارت إلى أن علاقتها بالعاملين في القناة كانت جيدة، مؤكدة أنهم أشخاص محترمون وأصدقاء لها، وأنهم لم يروا منها سوى كل خير. وأضافت أن العاملين بالقناة كانوا متضايقين من الموقف، بعدما وجدوا أنفسهم في وضع صعب استلزم إصدار قرار بإيقافها.
وقالت إنها كانت على علم بالقرار قبل صدوره، وإنها طلبت من القائمين على الأمر اتخاذ ما يرونه مناسبًا لحماية عملهم، مؤكدة أنها لم تتسبب في أي مشكلة مع أحد طوال فترة وجودها بالقناة. واختتمت حديثها بالتشديد على أنها ليست حزينة، قائلة: «والله ما زعلانة، أنا فرحانة جدا»، لافتة إلى أنها كانت تخطط للحصول على إجازة والسفر لكنها لم تتمكن من ذلك.
وكانت الشركة المنتجة قد أعلنت وقف البرنامج بشكل نهائي وإنهاء التعامل مع دينا المصري، على خلفية منشورات ومحتوى متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي أثار جدلًا واسعًا. وأكدت أن المذيعة لم تتجاوز داخل البرنامج، لكنها أوضحت أن ما صدر عنها عبر منصات التواصل الاجتماعي دفعها لاتخاذ القرار، مع تأكيد احترامها لجميع الأديان السماوية والقيم والثوابت المجتمعية والدينية.

صوت الشعب






