أعلنت إدارة مجموعة «شكاوى أهالي قاع الهامور» على موقع فيسبوك تعليق نشاطها مؤقتًا اعتبارًا من 23 أغسطس 2026، بعد أيام من انتشارها الواسع وتجاوز عدد أعضائها مليونًا و800 ألف عضو.
وحددت الإدارة، وفقًا للمعلومات الظاهرة على صفحة المجموعة، يوم 22 أكتوبر 2026 موعدًا لاستئناف النشاط، مؤكدة أن التوقف ليس إغلاقًا نهائيًا. ولم تذكر سببًا تفصيليًا واحدًا للقرار، لكنها أشارت إلى القلق من استغلال المجموعة سياسيًا أو الزج باسمها في قضايا لا تتصل بطبيعتها الترفيهية، مع الرغبة في تقييم الوضع وإبعاد عناصر وصفتها بغير المرغوب فيها.
من السخرية اليومية إلى ظاهرة رقمية
تأسست مجموعة «شكاوى أهالي قاع الهامور» في 11 أغسطس 2026، واستوحت اسمها من مدينة «Bikini Bottom» الخيالية في مسلسل الرسوم المتحركة «سبونج بوب». وقدمت المجموعة محتوى ساخرًا يتعامل مع «قاع الهامور» باعتبارها مدينة مصرية، عبر منشورات تحاكي الشكاوى الرسمية وتتناول الغلاء والمطاعم والحفلات والمدارس والعيادات ومواقف الحياة اليومية.
وخلال أقل من أسبوعين، وصل عدد الأعضاء إلى أكثر من 1.8 مليون شخص، فيما بلغ عدد المنشورات عشرات الآلاف، قبل أن تنتقل صور ومنشورات المجموعة إلى صفحات وحسابات أخرى، ويتفاعل بعض المشاهير مع الفكرة بصور وتصميمات تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
ادعاءات متداولة ونفي من المشرفين
تزامن الانتشار مع تداول منشورات وتعليقات تربط القائمين على المجموعة بجماعة الإخوان، إلى جانب ادعاءات بأن أحد المسؤولين عن النشر يعمل من تل أبيب. غير أن هذه المزاعم لم تثبتها جهات رسمية، ولم تعلن السلطات المصرية فتح تحقيق أو اتخاذ إجراء قانوني بحق مسؤولي المجموعة على خلفيتها.
ونفى مشرفو المجموعة وجود أهداف سياسية وراء تأسيسها، وقالوا إن الغرض منها ترفيهي وساخر. كما نفوا ما تردد عن القبض على عدد من مديريها، وشددوا على رفض المنشورات ذات الطابع السياسي. وأوضحوا أن ظهور صفحات ومجموعات أخرى تحمل الاسم نفسه وتتضمن محتوى سياسيًا لا يعني بالضرورة ارتباطها بإدارة المجموعة الأصلية.

صوت الشعب






