أخبار عالمية وعربية

وفاة سائح فرنسي بعد تعطل سيارته بوادي الموت في كاليفورنيا وسط حرارة 47 درجة

وفاة سائح فرنسي بعد تعطل سيارته بوادي الموت في كاليفورنيا وسط حرارة 47 درجة

لقي سائح فرنسي يبلغ 68 عاماً مصرعه داخل منتزه وادي الموت الوطني بولاية كاليفورنيا الأمريكية، بعدما تقطعت به السبل عقب تعطل سيارته في الوحل، تحت حرارة بلغت 47 درجة مئوية، بما يعادل 116 فهرنهايت.

وقالت خدمة المتنزهات الوطنية الأمريكية إن المتوفى، بيير ميشيل فورموزا، كان برفقة مواطن فرنسي آخر على الطريق الغربي النائي للمنتزه، عندما غرقت مركبتهما في الوحل قرب طريق منجم ملكة سبأ. ومع عدم وجود مركبات أخرى في المنطقة، قرر الرجلان عبور المسطحات الملحية سيراً باتجاه طريق بادووتر لطلب المساعدة.

وقطع فورموزا مسافة تقارب كيلومترين قبل أن يعجز عن مواصلة السير بسبب الحرارة الشديدة، بينما تابع رفيقه طريقه إلى أن صادف سائقاً عابراً. وأبلغ الأخير عن الواقعة في مركز زوار فورنيس كريك بعد الثانية ظهراً بقليل.

وبدأت فرق من حراس المنتزه ونائب شريف مقاطعة إنيو عملية بحث عند الساعة 2:15 ظهراً، قبل أن تنضم إليها مروحية تابعة لدورية الطرق السريعة في كاليفورنيا. وعُثر على فورموزا بعد ظهر اليوم نفسه على مسافة نحو 1.5 ميل من طريق بادووتر، وأُعلن عن وفاته في الموقع.

ومن المقرر أن يحدد الطبيب الشرعي في مقاطعة إنيو سبب الوفاة وملابساتها. وقال مدير منتزه وادي الموت الوطني مايك رينولدز إن الواقعة تذكير مؤلم بسرعة تحول الظروف في المنطقة إلى خطر، مؤكداً أن الحرارة والمسافات والعزلة قد تكون خطيرة بغض النظر عن خبرة الزائر.

ويقع وادي الموت قرب حدود كاليفورنيا ونيفادا، ويُعد من أكثر بقاع الأرض حرارة. وسجلت منطقة فورنيس كريك في يوليو 1913 درجة 134 فهرنهايت، وهي الأعلى المسجلة على سطح الأرض. ويمتد المنتزه على 1.4 مليون هكتار، مع محدودية تغطية الهاتف وطول زمن وصول الطوارئ.

وتوصي الإدارة بالتخطيط للمسارات، وحمل جالون ماء واحد على الأقل للفرد يومياً وإمدادات طوارئ، واستخدام الدفع الرباعي للطرق الوعرة، وحمل اتصال بالأقمار الصناعية والبقاء داخل المركبة عند تعطلها، وتجنب المشي في المناطق المنخفضة خلال الحر الشديد. وتأتي الواقعة مع موجات حر قياسية في الولايات المتحدة؛ إذ كان يوليو الماضي الأكثر حرارة في تاريخ البلاد، وشهد وفاة 3 متنزهين في جراند كانيون بأريزونا يُشتبه بارتباطها بالحرارة.

السلطة الرابعة

صوت الشعب