يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إقرار رسوم جمركية جديدة بنسبة 7.5% على الواردات القادمة من الصين، في إطار توجه لفرض عقوبات عليها بدعوى إغراق الأسواق العالمية بمنتجات رخيصة السعر نتيجة الفائض الصناعي.
وقال مسؤولون في الإدارة الأمريكية إنهم يرون أن النسبة المقترحة، التي وصفوها بالمعتدلة، لن تعرّض الهدنة التجارية القائمة بين الولايات المتحدة والصين للخطر. كما توقعوا ألا تؤثر هذه الخطوة على اللقاء المرتقب بين ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج في البيت الأبيض أواخر سبتمبر 2026.
وفي المقابل، أعلنت السفارة الصينية في واشنطن رفضها للاتهامات المتعلقة بوجود فائض في الطاقة الإنتاجية، ودعت إلى تسوية الخلافات التجارية عبر المفاوضات الثنائية، بدلاً من اللجوء إلى إجراءات أحادية.
ضغوط على كندا
وبالتوازي مع الملف الصيني، صعّد ترامب الضغوط التجارية على كندا، مهدداً برفع الرسوم الجمركية على السيارات والشاحنات وقطع غيار السيارات الكندية إلى 50% اعتباراً من 1 يناير 2027، عقب انهيار المحادثات التجارية بين البلدين خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وكان الاتفاق المقترح بين الجانبين يستهدف خفض الرسوم المفروضة على السيارات والشاحنات الخفيفة الكندية من 25% إلى 15%، وعلى الصلب والألومنيوم من 50% إلى 25%.
لكن المفاوضات تعثرت بسبب عدة خلافات، من بينها نطاق الإعفاءات الجمركية الممنوحة للشاحنات المتوسطة والثقيلة، ما أبقى ملف الرسوم التجارية بين واشنطن وأوتاوا مفتوحاً أمام مزيد من التصعيد.

صوت الشعب






