كشفت شركة سبيس إكس، أمس الثلاثاء، خططًا لإنشاء ميناء فضائي ضخم في ولاية لويزيانا بتكلفة تبلغ 100 مليار دولار، في مشروع يستهدف إطلاق صاروخها العملاق «ستارشيب» آلاف المرات سنويًا.
ومن المتوقع أن تبدأ أعمال بناء الميناء بحلول نهاية العام المقبل بالقرب من الساحل الجنوبي لمقاطعة فيرميليون بولاية لويزيانا، بينما تستهدف الشركة تنفيذ أول عملية إطلاق من الموقع في عام 2029.
وسيحمل المجمع الجديد اسم «ستاربيس، لويزيانا»، نسبة إلى مدينة الشركة التي تأسست حديثًا في جنوب تكساس. وتُعد «ستاربيس، تكساس» المقر الحالي لمرافق اختبار وتطوير «ستارشيب»، وقد انطلقت منها 13 رحلة تجريبية حققت نجاحات متفاوتة.
ويمثل المشروع تحولًا محتملًا للشركة ولقطاع الصواريخ الأمريكي، إذ لم تستضف لويزيانا من قبل أي عملية إطلاق مدارية، لكنها قد تصبح من أكثر مراكز الإطلاق ازدحامًا في العالم حال دخول المشروع حيز التشغيل.
ومن المقرر أن يستضيف موقع لويزيانا رحلات «ستارشيب» بعد إثبات قدرة الصاروخ على نقل الشحنات إلى المدار بأمان. كما تخطط سبيس إكس لهبوط واستعادة جميع أجزاء صواريخ «ستارشيب»، بما فيها المركبة الفضائية العلوية، بهدف تسريع إعادة استخدام الصواريخ وخفض تكلفة كل عملية إطلاق.
وسيضم الموقع أبراجًا شاهقة يصل ارتفاعها إلى مئات الأقدام لاستعادة الصواريخ والمركبات الفضائية عند عودتها من الفضاء. وقال إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لسبيس إكس، إن قاعدة «ستاربيس، لويزيانا» ستضم في نهاية المطاف أكثر من اثني عشر برج إطلاق، بما يسمح بتنفيذ أكثر من 30 رحلة «ستارشيب» يوميًا.
وخلال فعالية إعلانية في لويزيانا أمس الثلاثاء، وصفت جوين شوتويل، الرئيسة التنفيذية للعمليات في سبيس إكس، المشروع بأنه ميناء فضائي مكتفٍ ذاتيًا، يضم إنتاج الوقود وتوليد الطاقة وقدرات الشحن في المياه العميقة ومرافق معالجة المركبات، وربما مطارًا.

صوت الشعب






