جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديده بإعادة تسمية بحيرة أونتاريو لتصبح «بحيرة أمريكا»، وذلك في مقطع فيديو نشره عبر منصة تيك توك، في وقت تتصاعد فيه التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا.
ويأتي طرح ترامب وسط سلسلة خلافات بين البلدين الجارين والحليفين تاريخيًا، بعدما انهارت المفاوضات بينهما في نهاية الأسبوع. وعقب ذلك، رفع الرئيس الأمريكي الرسوم الجمركية على واردات كندية تبلغ قيمتها 20 مليار دولار، فيما تستعد أوتاوا لاتخاذ إجراءات مماثلة.
ضغوط انتخابية على الجمهوريين
يتزامن التصعيد التجاري مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، وسط مخاوف لدى الجمهوريين من انعكاس النزاع على الناخبين في الولايات الحدودية، التي قد يكون لها تأثير في ميزان السيطرة على مجلس الشيوخ الأمريكي.
وحذرت السيناتور الجمهورية عن ولاية مين سوزان كولينز من أن الرسوم ستلحق الضرر بالشركات والمستهلكين الأمريكيين، مشيرة إلى سلع من بينها اللوبستر والتوت والأخشاب، التي تعتمد على السوق الكندية.
كما يواجه الجمهوريون ضغوطًا مشابهة في ولايات ميشيجان وأوهايو وألاسكا، حيث تمثل كندا شريكًا تجاريًا رئيسيًا. وفي المقابل، يسعى الديمقراطيون إلى استثمار الأزمة سياسيًا؛ إذ وصف المرشح الديمقراطي في ميشيجان عبد الرحمن السيد التصعيد بأنه «حرب تجارية بدافع الغرور»، منتقدًا منافسه الجمهوري مايك روجرز.
ويرى مستشارون سابقون في إدارة ترامب أن الجمهوريين يجدون أنفسهم بين إرضاء الرئيس وحماية المصالح الزراعية لولاياتهم. ورغم الانتقادات، يدافع ترامب عن نهجه، معتبرًا أن كندا «تستغل الولايات المتحدة منذ سنوات»، ومتوعدًا برفع الرسوم على السيارات وقطع الغيار والفولاذ الكندي إلى 50% بحلول 2027.

صوت الشعب






