تشهد سماء مصر، الجمعة 28 أغسطس 2026، خسوفًا جزئيًا للقمر، وسط تساؤلات بشأن تأثير الظاهرة الفلكية على الإنسان ومدى وجود مخاطر صحية مرتبطة بها.
وأكد علماء الفلك عدم وجود أدلة علمية تثبت أن خسوف القمر يسبب تأثيرًا جسديًا مباشرًا على الإنسان أو يحدث تغيرات في الجسم، مشيرين إلى أن الظاهرة نفسها لا ترتبط بأي مخاطر صحية.
ويحدث خسوف القمر عندما تقع الأرض بين الشمس والقمر، فيسقط ظل الأرض على سطح القمر، بما يؤدي إلى اختفاء جزء من قرصه خلال الخسوف الجزئي. وتصل نسبة تغطية ظل الأرض لقرص القمر في الخسوف الجاري إلى نحو 93%، بينما يبلغ أقصى ما يمكن رؤيته من القاهرة قرابة الساعة 6:29 صباحًا بالتزامن مع شروق الشمس.
وأوضح خبراء الفلك أن مشاهدة خسوف القمر بالعين المجردة آمنة ولا تتطلب نظارات خاصة أو وسائل لحماية العين، على خلاف كسوف الشمس الذي قد يسبب النظر المباشر إليه أضرارًا خطيرة للعين.
ورغم ارتباط الخسوف والكسوف تاريخيًا بعدد من المعتقدات والتفسيرات الشعبية، فإن للخسوف تفسيرًا فلكيًا واضحًا، ولا توجد أدلة علمية تؤكد تسببه في أمراض أو أضرار جسدية. وتبقى الظاهرة فرصة لمتابعة حدث فلكي مميز دون سبب علمي للخوف من مشاهدته أو تجنبه.
كيفية أداء صلاة الخسوف
تبدأ صلاة الخسوف بتكبيرة الإحرام، ثم دعاء الاستفتاح والاستعاذة والبسملة وقراءة الفاتحة، تليها سورة البقرة أو قدرها في الطول، ثم ركوع طويل. وبعد الرفع يقرأ المصلي الفاتحة وسورة دون القراءة الأولى، كآل عمران أو قدرها، ثم يركع مرة أخرى ركوعًا أقل طولًا من الأول.
ثم يسجد سجدتين طويلتين، ويؤدي في الركعة الثانية مثل ذلك، على أن يكون ما فيها دون الركعة الأولى طولًا، ثم يتشهد ويسلم. ويجهر بالقراءة في خسوف القمر لأنها صلاة ليلية، ولا يجهر في صلاة كسوف الشمس لأنها نهارية.

صوت الشعب






