مجتمع السلطة الرابعة

روايات في الشمائل ترصد هيئة النبي وأوصافه الخَلقية والخُلقية

روايات في الشمائل ترصد هيئة النبي وأوصافه الخَلقية والخُلقية

استعرضت مادة دينية عددًا من الروايات الواردة في الشمائل النبوية، والتي تناولت وصف هيئة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وخُلقه، مؤكدةً ما ورد عن البراء بن عازب من أنه كان «أحسن الناس وجهًا وأحسنهم خُلقًا».

ونقلت المادة عن أبي هريرة قوله إنه لم يرَ أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، «كأن الشمس تجري في وجهه»، فيما ورد عن جابر بن سمرة أن وجهه كان «مثل الشمس والقمر»، وكان مستديرًا. كما روي عن كعب بن مالك أن وجهه كان يستنير عند السرور كأنه قطعة قمر.

وفي وصف العينين، ذكرت الروايات أنه كان عظيم العينين، هدب الأشفار، ومشرب العينين بحمرة. كما أوردت الآية الكريمة: «مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى» من سورة النجم، إلى جانب حديث «إني لأراكم من وراء ظهري».

وتطرقت المادة إلى وصف جبينه وحاجبيه وفمه وأسنانِه؛ فنقلت أنه كان صلت الجبين، وأزج الحواجب من غير قرن، وضليع الفم، وأشنب مفلج الأسنان. كما عرضت ما ورد عن طريقة حديثه، إذ روت عن السيدة عائشة رضي الله عنها أنه كان يتحدث حديثًا يمكن إحصاؤه، ويعيد الكلمة ثلاثًا لتُفهم عنه.

وفي صفاته الجسدية، أوردت أنه كان رحب الكفين وشثن الكفين والقدمين، وأن قامته لم تكن بالقصيرة ولا بالطويلة البائن، بل كان إلى الطول أقرب. كما وصفت شعره بأنه بين الجعد والسبط، يبلغ بين أذنيه وعاتقه في روايات أخرى.

وأشارت الروايات كذلك إلى مشيته، إذ كان إذا مشى تكفأ كأنما ينحط من صبب، وإلى أن لونه كان أبيض مليحًا، فيما نقلت عن أنس بن مالك وصف طيب رائحته ولين كفه صلى الله عليه وآله وسلم.

السلطة الرابعة

صوت الشعب