تعرضت أول سيارة «كوينيجسيج جيميرا» جرى تسليمها رسميًا إلى عميل لأعمال اعتداء وتخريب في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن، بعد أيام قليلة من وصول السيارة الخارقة التي تُقدَّر قيمتها بملايين الدولارات.
وقعت الحادثة أمام فندق «دي أنجليتير» الشهير، وتسببت في تهشيم الزجاج الأمامي من جهة السائق، إلى جانب تضرر المرآة الجانبية ووقوع تلفيات في الهيكل الخارجي للسيارة.
وأظهرت صور متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي تشققات واسعة في الزجاج، بما يجعل إصلاحه بالوسائل التقليدية في الورش المحلية غير ممكن. وتأتي الواقعة بعد نحو 6 سنوات أمضتها السيارة، المزودة بـ4 مقاعد، في مراحل التطوير والتحضير قبل بدء تسليمها للعملاء.
جدل حول اللوحات المؤقتة
وأثار الحادث نقاشًا واسعًا عبر الإنترنت، بعدما أشارت تقارير وتعليقات إلى أن السيارة كانت تتحرك داخل الدنمارك بلوحات تجارية سويدية مؤقتة لمدة تجاوزت شهرًا دون تسجيلها رسميًا.
وتطبق الدنمارك لوائح ضريبية صارمة على تسجيل السيارات الجديدة، إذ تصل ضريبة التسجيل إلى 150%، بالإضافة إلى الضرائب المضافة القياسية. ودفع ذلك عددًا من المتابعين إلى توجيه اتهامات للمالك بمحاولة تفادي التكاليف الضريبية المحلية المرتفعة.
ورغم اعتبار أعمال التخريب فعلًا غير قانوني، فإن الضرائب المرتفعة تمثل قضية حساسة في الدنمارك، نظرًا لارتباطها بتمويل الخدمات العامة والبنية التحتية والمستشفيات.
وتُصمم سيارات «كوينيجسيج» وفق طلبات العملاء، كما تُنتج ألواحها الخارجية وزجاجها المنحني بمواصفات خاصة لا يمكن استبدالها إلا عبر خطوط تجميع الشركة. ولذلك يتطلب إصلاح الأضرار نقل السيارة إلى مقر الشركة المصنعة في مدينة إنغلهولم بالسويد، حيث يتولى الفنيون إعادة بناء الزجاج والأجزاء المتضررة، بالتزامن مع استمرار التحقيقات لتحديد ملابسات الواقعة والتكاليف والمسؤوليات القانونية.

صوت الشعب






