الفن

أحمد علي الحجار: لا أسعى لأن أكون نسخة من والدي

أحمد علي الحجار: لا أسعى لأن أكون نسخة من والدي

تحدث الفنان أحمد علي الحجار عن تجربته في إعادة تقديم الأغنيات الشهيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال الـ«Covers»، مؤكداً أن عودته إلى الغناء جاءت بعد فترة ابتعاد انشغل خلالها بدراسة جوانب متعددة من صناعة الموسيقى.

وقال الحجار، خلال لقائه في بودكاست «Boom Shoot» مع الإعلامية تقى الجيزاوي، إنه أمضى سنوات في دراسة الهندسة الصوتية والتوزيع والإنتاج، وغيرها من التفاصيل المرتبطة بالعمل الموسيقي، رغبة في فهم ما يدور خلف الكواليس قبل استئناف نشاطه كمطرب.

وأوضح أن فكرة تقديم الأغاني المعاد توزيعها أو غناؤها بدأت بعد هذه المرحلة، مشيراً إلى أن أغنية «نظرة وابتسامة» للفنانة سيمون كانت من أوائل الأعمال التي حققت انتشاراً بصوته وطريقته الخاصة. وأضاف أن سيمون تواصلت معه بعد الاستماع إلى الأغنية، وأبدت سعادتها بتقديمها بشكل مختلف.

كما أشار إلى تواصل الفنان محمد محيي معه عقب تقديمه أغنية «ودا مين»، لافتاً إلى أن محيي أشاد بما قدمه، وهو ما أسعده نظراً لمكانته الفنية وبصمته في أعماله وتواضعه. وكشف أيضاً أن الفنانة أنغام كتبت تعليقاً مطولاً على الـ«Cover» الذي قدمه لأغنيتها «راحت ليالي» وتواصلت معه، واصفاً ذلك بالمفاجأة السعيدة.

موقفه من المقارنة بوالده

وتناول أحمد علي الحجار التعليقات التي تقارنه بوالده الفنان علي الحجار، ومنها تعليق «ده ييجي في أبوه إيه؟»، مؤكداً أنه متصالح مع مكانة والده وتاريخه الفني الكبير، لكنه يملك شخصيته وتجربته الخاصة ولا يسعى إلى أن يصبح نسخة منه.

وأوضح أن والده لم يكن ناقداً قاسياً لأعماله، لكنه كان يطرح أحياناً ملاحظات بشأن اختيار الموضوعات والكلمات بحكم خبرته وتعاونه مع كبار الشعراء والملحنين. وأضاف أن والده يؤمن بموهبته، خصوصاً في التلحين، مشيراً إلى أنه بدأ تلحين أعمال لنفسه في سن السادسة عشرة.

وأكد الحجار أنه اختار الاعتماد على نفسه في بداياته بعيداً عن اسم والده، وأن عدم طلبه المساعدة كان قراراً شخصياً منه وليس رفضاً من علي الحجار لدعمه، موضحاً أن أقرب تعاون جمعهما في البداية كان عبر عرض مسرحي.

السلطة الرابعة

صوت الشعب