أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ ضربة عسكرية استهدفت منصتين لإطلاق الصواريخ تابعتين لإيران في جزيرة لارك، الواقعة قرب مضيق هرمز، عقب رصد تحركات إيرانية اعتبرتها واشنطن تهديدًا مباشرًا للملاحة البحرية.
وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، الكابتن تيم هوكينز، إن القوات الأمريكية رصدت عناصر من الحرس الثوري الإيراني خلال استعدادهم لاستخدام المنصتين في إطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية باتجاه مياه مضيق هرمز.
وبحسب المعلومات الواردة، كانت العملية الإيرانية تستهدف نشر ألغام بحرية داخل المضيق، الذي يعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والغاز حول العالم.
وتُعد الضربة الأمريكية أول هجوم مباشر على أهداف إيرانية منذ نحو شهر. وبدا أن نطاقها محدود، من دون أن يشير ذلك، في الوقت الراهن، إلى عودة واشنطن لحملة عسكرية واسعة النطاق ضد إيران.
وفي المقابل، توعدت طهران بالرد على الضربة الأمريكية، بما يضيف مزيدًا من التوتر إلى الوضع في منطقة الخليج. وتتصاعد المخاوف من أن يؤدي أي تصعيد عسكري جديد إلى تهديد حركة الملاحة في مضيق هرمز ورفع مستوى المخاطر على إمدادات الطاقة العالمية.

صوت الشعب






