كشفت القناة 13 الإسرائيلية، الأحد، عن خطط سرية قالت إن جهاز الموساد أعدها خلال السنوات الأخيرة بهدف الإطاحة بالنظام الحاكم في إيران، من بينها عملية حملت اسم «القط ذو الحذاء».
وبحسب القناة، اعتمدت الخطة على دعم مقاتلين أكراد وفتح ممر باتجاه الأراضي الإيرانية، بالتزامن مع السعي إلى إشعال احتجاجات شعبية واسعة. وذكرت أن ملامح العملية بدأت تتبلور عقب حرب الـ12 يومًا في منتصف العام الماضي، وأن التصور تضمن غارة جوية واسعة لسلاح الجو الإسرائيلي على المنطقة الكردية لتمهيد توغل القوات الكردية داخل إيران.
وأضاف التقرير أن آلاف المقاتلين الأكراد وصلوا إلى إسرائيل ضمن الاستعدادات وخضعوا لتدريبات على سيناريوهات عسكرية محتملة. كما أشار إلى أن مدير الموساد السابق دافيد برنياع طرح الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد كشخصية محتملة لقيادة إيران مستقبلًا، وكان يشار إليه في محادثات مغلقة بلقب «الصديق».
وكان مكتب أحمدي نجاد قد نفى ما نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» عن المشروع، واعتبره محاولة لاستغلال الظروف السياسية الحساسة وإثارة البلبلة وشن حرب نفسية، كما اتهم الصحيفة بنشر أخبار كاذبة واختلاق وقائع.
ووفقًا للقناة الإسرائيلية، شهدت الخطة تطورات في يناير 2026 مع اندلاع احتجاجات واسعة داخل إيران، وطرحت فكرة تقديم موعدها، لكن إسرائيل طلبت التأجيل لعدم اكتمال الجاهزية. وفي اجتماع بالبيت الأبيض خلال الشهر التالي، سأل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن موعد التنفيذ.
وقالت القناة إن ترامب منح ضوءًا أخضر مبدئيًا، قبل أن تتلقى إسرائيل بعد أيام رسالة من البيت الأبيض تطلب وقف دخول القوات الكردية إلى إيران. ونقلت عن مسؤول إسرائيلي قوله: «بعد ثلاثة أيام من بدء العملية، تلقينا رسالة: لا». وأرجعت مصادر إسرائيلية التراجع إلى معارضة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وضغوط نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس.
وأضاف التقرير أن محاولة بديلة قدمها برنياع لم تنجح أيضًا، كما تحدث عن مشروع آخر للموساد باسم «الحديقة» أطلق بعد هجمات السابع من أكتوبر، وخضع لمراجعة مالية لم تثبت وجود اختلاس.

صوت الشعب






