أفاد موقع «أكسيوس» الأميركي، نقلاً عن مصادر في الإدارة الأميركية، بأن الرئيس دونالد ترامب وكبار مسؤولي إدارته يدرسون احتمال شن ضربات عسكرية محدودة ضد إيران في منطقة مضيق هرمز.
وبحسب المصادر، تهدف الضربات المحتملة إلى منع طهران من إعادة بناء قدراتها الصاروخية والرادارية، بالتوازي مع مساعي واشنطن لتقليص مخاطر الهجمات الإيرانية المحتملة على ناقلات النفط العابرة للمضيق، والسفن الحربية والطائرات الأميركية المنتشرة في المنطقة.
وأوضح الموقع أن الجيش الأميركي أعد خطط هذه العمليات الأسبوع الماضي بدعم من وزير الدفاع بيت هيغسيث، غير أن ترامب لم يصدر حتى الآن أمراً بتنفيذها.
وأشار «أكسيوس» إلى أن البيت الأبيض كان يميل، الأسبوع الماضي، إلى رفض المقترح العسكري المقدم من وزارة الدفاع، خشية أن تقود هذه الخطوة إلى تصعيد أوسع في المواجهة مع إيران.
وتزامن ذلك مع تصريحات لترامب، الاثنين، تعهد خلالها بأن الولايات المتحدة سترد على الهجوم الإيراني الذي استهدف قوات أميركية في الأردن، مؤكداً أن واشنطن ستوجه «ضربة قوية» إلى الإيرانيين.
ونقل صحفي في قناة «فوكس نيوز» عن ترامب قوله إن القوات الأميركية اعترضت جميع الصواريخ الإيرانية التي أطلقتها طهران أمس، باستثناء صاروخ واحد قال إنه «لم يشكل خطراً». وأضاف أن الإيرانيين «يرغبون بشدة في عقد لقاء» مع الولايات المتحدة، لكنه أبدى شكوكاً بشأن إمكان الوثوق بطهران للتوصل إلى اتفاق، معتبراً أن العقوبات الأميركية المفروضة على النظام الإيراني «بدأت تؤتي ثمارها بقوة».
وتأتي هذه التحركات في ظل أزمة مستمرة بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، بعدما أعلنت الولايات المتحدة وإيران مرتين، في أبريل ويونيو، التوصل إلى اتفاقين لوقف إطلاق النار بهدف إعادة حركة الملاحة عبر المضيق وإنهاء الصراع المستمر منذ نحو ستة أشهر. لكن الاتفاقين انهارا سريعاً، لتتجدد التوترات والمواجهات بين الطرفين.
وفي 13 يوليو، أعادت الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية وقيوداً على حركة السفن، عقب انهيار اتفاق وقف الحرب، في إطار الضغط على طهران وحرمانها من عائدات صادرات النفط.

صوت الشعب






