تصاعدت حدة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران فجر الأربعاء، بعد ورود تقارير عن سماع دوي انفجارات في مواقع عسكرية أمريكية بمدينة أربيل شمال العراق، بالتزامن مع إعلان طهران شن هجمات صاروخية ضد أهداف أمريكية في المنطقة رداً على الضربات الأمريكية داخل الأراضي الإيرانية.
ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن مصادر عراقية أن انفجارات سُمعت في مواقع أمريكية بأربيل فجر الأربعاء، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن انفجار كبير استهدف القنصلية الأمريكية في المدينة.
وأعلنت وكالة «تسنيم» إطلاق إيران ما وصفته بـ«عملية حاسمة» ضد أهداف أمريكية في المنطقة. كما نشر الحرس الثوري الإيراني مشاهد قال إنها توثق هجمات صاروخية استهدفت أهدافاً أمريكية في الأردن، ضمن الموجة الثالثة من عملية «معاقبة المعتدين».
وقال الحرس الثوري إن القوات الأمريكية نفذت غارات على مواقع متعددة في سواحل جنوب إيران، معتبراً أن تلك الضربات ستعجل بـ«إغلاق مضيق هرمز». وفي المقابل، توعدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية ومقر «خاتم الأنبياء» بتنفيذ «ضربات ساحقة ومدمرة» ضد الولايات المتحدة، رداً على ما وصفاه بـ«العدوان على إيران».
ونقلت «تسنيم» عن مصدر عسكري إيراني رفيع قوله إن الرد الإيراني على الهجمات الأمريكية سينفذ حتماً خلال الليلة، وإنه سيكون «أضعافاً مضاعفة».
وفي واشنطن، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه طهران، مهدداً بشن هجمات «أكبر» إذا ردت إيران على الضربات الأمريكية. وقال إن الولايات المتحدة «لن تسمح للجمهورية الإسلامية بالاستمرار على حالها»، مؤكداً أن هجوماً أكبر لا يزال قيد الإعداد.
من جهتها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» تنفيذ سلسلة ضربات عسكرية ضد أهداف إيرانية في الأول من سبتمبر، مؤكدة أن القوات الأمريكية استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني.

صوت الشعب






