أطلقت وزارة التنمية المحلية والبيئة منظومة تقييم التأثير البيئي الرقمية المتكاملة «IDEIA»، التابعة لجهاز شئون البيئة، لتطوير إجراءات التقييم البيئي وتيسير حصول المستثمرين والاستشاريين على الموافقات البيئية، في إطار التحول الرقمي ودعم الاستثمار الأخضر.
وتدير المنظومة دورة الموافقة البيئية إلكترونيًا، بدءًا من تسجيل المستخدم وإنشاء الطلب ورفع الدراسات والمستندات وسداد الرسوم، مرورًا بالمراجعة الإدارية والفنية والاستيفاءات والمعاينات، وصولًا إلى إصدار الموافقة البيئية ومتابعة حالة الطلب.
وأكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن المنظومة تمثل خطوة لتحديث إجراءات تقييم التأثير البيئي، بما يسهم في تقليل الوقت والجهد والحد من المعاملات الورقية والزيارات غير الضرورية، مع الحفاظ على الاشتراطات والمعايير البيئية.
خطوات تقديم الطلب
تبدأ رحلة المستثمر بإنشاء حساب وتسجيل الدخول، ثم اختيار الخدمة المطلوبة وإنشاء طلب جديد وإدخال البيانات الأساسية للمشروع، بما في ذلك الموقع الجغرافي. ويستكمل مقدم الطلب رفع الدراسات والمستندات وفقًا لطبيعة المشروع وتصنيفه، مع إتاحة سداد الرسوم إلكترونيًا.
وتوضح المنظومة البيانات والمستندات المطلوبة لتقليل النقص في الملفات، قبل انتقال الطلب إلى الفحص للتحقق من اكتمال المرفقات واستيفاء المتطلبات، ثم إحالته إلى الجهات الإدارية المختصة وجهاز شئون البيئة للمراجعة الفنية. ويمكن إحالة بعض الطلبات إلى اللجان الفنية والخبراء، كما تُخطر المنظومة مقدم الطلب إلكترونيًا بأي ملاحظات أو مستندات إضافية مطلوبة.
وتتيح «IDEIA» توثيق المعاينات الميدانية عند الحاجة، وإرفاق نتائجها وصورها وتقاريرها بملف المشروع. وبعد استيفاء المتطلبات ومراجعة الشروط والالتزامات البيئية، تصدر الموافقة النهائية إلكترونيًا وترتبط بملف المشروع. وأكدت الوزارة أن تقديم الدراسة البيئية لا يعني إلزام جهاز شئون البيئة بإصدار الموافقة، إذ يرتبط القرار باستيفاء الاشتراطات البيئية والقانونية.
وتتضمن المنظومة أدوات للذكاء الاصطناعي للتحقق من اكتمال البيانات وتحليل الدراسات ودعم المراجعات وإعداد المسودات، دون أن تحل محل القرار الفني للخبراء والجهات المختصة. وتشمل الخطوات المقبلة التكامل مع الجهات الحكومية ومنصة مصر الرقمية وسجل البيانات البيئية الموحد، مع التوسع التدريجي على المستوى الوطني وتفعيل رسائل SMS ومركز اتصال موحد.

صوت الشعب






