أكد عدد من أعضاء مجلس النواب أهمية تعزيز التعاون بين وزارة التربية والتعليم والشركات التكنولوجية العالمية، باعتباره مسارًا داعمًا لتطوير منظومة التعليم وتوسيع الاعتماد على المنصات الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقال النائب عيد حماد، عضو مجلس النواب، إن هذا التعاون يمثل أحد المسارات المهمة لمساندة جهود الدولة في تحديث التعليم، في ظل التطورات المتلاحقة التي يشهدها قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن تطوير الحلول والمنصات التعليمية الرقمية يمكن أن يسهم في رفع جودة الخدمات التعليمية، وتوفير أدوات حديثة تساعد الطلاب على اكتساب مهارات تتوافق مع احتياجات سوق العمل خلال السنوات المقبلة.
وأشار حماد إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح من الأدوات التي تعيد تشكيل قطاعات عديدة، بينها التعليم، بما يتطلب إعداد الطلاب والمعلمين للتعامل معه والاستفادة من إمكاناته، مع وضع ضوابط تضمن استخدامه بصورة آمنة وفعالة.
وأضاف أن الشراكات مع المؤسسات التكنولوجية الكبرى تتيح الاستفادة من الخبرات العالمية ونقل أفضل الممارسات في الابتكار والتحول الرقمي، مؤكدًا أهمية التركيز على التطبيقات العملية التي تنعكس مباشرة على العملية التعليمية.
من جانبه، اعتبر النائب نبيل العطار، عضو مجلس النواب، أن بحث وزارة التربية والتعليم سبل التعاون مع شركة «جوجل» في مجالات الابتكار وتكنولوجيا التعليم والمنصات الرقمية، خطوة مهمة لتسريع التحول الرقمي داخل المنظومة التعليمية.
وقال العطار إن الاستفادة من خبرات الشركات التكنولوجية العالمية يمكن أن تدعم تطوير أدوات التعليم ورفع كفاءة المنصات الرقمية، وإتاحة وسائل تعليمية أكثر تطورًا للطلاب والمعلمين. وشدد على ضرورة تحويل نتائج اللقاءات والشراكات إلى برامج ومشروعات ملموسة يستفيد منها الطلاب والمعلمون، بما يدعم بناء جيل قادر على مواكبة متغيرات العمل والتكنولوجيا والابتكار.

صوت الشعب






