أخبار عالمية وعربية

فيلم إسرائيلي يعيد توثيق استسلام موقع «هَمِزّاح» وأسر 37 جنديًا في حرب أكتوبر

فيلم إسرائيلي يعيد توثيق استسلام موقع «هَمِزّاح» وأسر 37 جنديًا في حرب أكتوبر

يعيد فيلم «هَمِزّاح» (המזח)، الذي تعني تسميته بالعبرية «رصيف الميناء» أو «المرسى»، عرض أحداث معركة الموقع الإسرائيلي المحصن في أقصى جنوب خط بارليف، قبالة ميناء بورتوفيق ومدخل قناة السويس، خلال حرب أكتوبر 1973.

ويركز العمل على الجنود الإسرائيليين داخل الموقع عقب عبور القوات المسلحة المصرية قناة السويس في 6 أكتوبر، في ظل حصار متواصل فرضته القوات المصرية على الموقع، مع تراجع الذخيرة والإمدادات الطبية وارتفاع أعداد المصابين داخله.

وتورد الوقائع الواردة في الأرشيف الرسمي لوزارة الدفاع الإسرائيلية أن المعركة امتدت من 6 إلى 13 أكتوبر 1973، وأن الموقع تعرض للقصف بالتزامن مع العبور، قبل أن تؤدي هجمات قوات المشاة وعناصر الكوماندوز المصرية إلى عزل القوة الموجودة داخله واستنزاف قدرتها على القتال.

وبحسب التوثيق نفسه، حاولت إسرائيل في 11 أكتوبر تنفيذ عملية إنقاذ بحرية بمشاركة وحدة الإنقاذ التابعة للبحرية وعدد من القوارب. إلا أن القوات المصرية رصدت التحرك وتعاملت معه بنيران المدفعية الساحلية، ما أدى إلى انسحاب القوة وفشل محاولة الوصول إلى الموقع.

وفي 13 أكتوبر، استسلمت القوة الإسرائيلية تحت إشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ونُقل 37 جنديًا إسرائيليًا إلى الأسر في مصر، قبل إعادتهم بعد أسابيع ضمن ترتيبات فصل القوات. ويشير الأرشيف الإسرائيلي إلى الرقم ذاته ضمن وقائع أسر جنود الجيش الإسرائيلي خلال الحرب.

وشارك في حصار موقع لسان بورتوفيق، وفق الوقائع المتداولة عن المعركة، العقيد أركان حرب فؤاد بسيوني، قائد المجموعة 127 صاعقة والمسؤول عن العملية، والرائد أركان حرب زغلول فتحي، قائد الكتيبة 43 صاعقة. وانتهت المعركة بأسر 37 جنديًا، بينهم 5 ضباط.

ومن أبرز مشاهد نهايتها تسلّم زغلول فتحي الحصن والعلم الإسرائيلي من قائده شلومو أردنست بعد استسلام القوة المحاصرة. ويقدم الفيلم رواية إسرائيلية لمعركة محددة انتهت بفشل إمداد الموقع وإنقاذه، ثم استسلام القوة الموجودة فيه.

السلطة الرابعة

صوت الشعب