يُرشد الإسلام المسلم عند نزول المصيبة إلى الصبر والاحتساب واللجوء إلى الله بالدعاء، انطلاقًا من أن الدنيا دار ابتلاء وبلاء. ومن الأدعية الواردة في ذلك قول: «إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرًا منها».
وجاء في الحديث عن أم سلمة رضي الله عنها أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من عبد تصيبه مصيبة، فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي، واخلف لي خيرًا منها، إلا أجره الله تعالى في مصيبته وأخلف له خيرًا منها». وروت أن أبا سلمة لما توفي، قالت الدعاء كما أمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخلف الله لها خيرًا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم. والحديث رواه مسلم.
كما ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز». ويستكمل الحديث توجيهه عند وقوع ما يكره الإنسان بألا يقول: «لو أني فعلت كان كذا وكذا»، بل يقول: «قدر الله، وما شاء فعل»، فإن «لو» تفتح عمل الشيطان. رواه مسلم.
ومن الأدعية التي يمكن أن يلجأ بها المسلم إلى ربه: «اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس»، وكذلك: «اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك»، ودعاء: «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك»، مع سؤال الله العافية والفرج.

صوت الشعب






