الفن

محمد سليمان عبد المالك: «بنج كلي» يستند إلى حالات حقيقية ويطرح المسكوت عنه في عالم الطب

محمد سليمان عبد المالك: «بنج كلي» يستند إلى حالات حقيقية ويطرح المسكوت عنه في عالم الطب

كشف السيناريست محمد سليمان عبد المالك أن مسلسل «بنج كلي» يعتمد في جانبه الطبي على وقائع وحالات حقيقية، فيما صاغ هو العالم الدرامي والشخصيات والقصة والتفاصيل من خياله ورؤيته الخاصة.

وأوضح عبد المالك، خريج كلية الطب البشري الذي مارس المهنة حتى عام 2010 قبل أن يتفرغ للكتابة، أن الدكتورة دعاء جلال، أستاذ التخدير في طب المنصورة، أهدته بعد انتهاء تصوير مسلسل «زينهم» كتابها «حكايات من غرفة العمليات». وقال إنه وجد في الكتاب مادة درامية خصبة، مؤكداً أن الحالات الطبية في «بنج كلي» مرت بها الدكتورة دعاء بالفعل، وأنه استعان باسمها في اختيار اسم بطلة العمل.

وتطرق إلى الجدل حول حالة السيدة المنتقبة في المسلسل، مؤكداً أنها واقعة حقيقية وليست من اختراع الخيال. وقال إن تقديم نموذج من التشدد الديني لا يعني مهاجمة الدين أو المنقبات أو المتدينين، مشدداً على رفض تعميم شخصية واحدة على فئة كاملة، كما لا يعني تقديم طبيب سيئ مهاجمة جميع الأطباء.

وأضاف أن الحالة المعروضة تقوم على رفض الشخصية الكشف لدى طبيب رجل وإصرارها على وجود طبيبة، معتبراً أن ذلك ظاهرة موجودة في الواقع. كما أشار إلى وجود ممارسات عرفية في بعض الجامعات والمستشفيات تمنع النساء من العمل من دون نص قانوني مكتوب، وإلى تفضيل بعض المرضى للطبيب الرجل في الجراحة أو التخدير.

وأكد عبد المالك أن هدفه كان فتح نقاش حول المسكوت عنه في عالم الطب والجراحة والتخدير وعلاقة المرضى بالمستشفيات، مع تقديم دراما طبية بصبغة محلية، بحيث تتضمن كل حلقة حالة تبدأ وتنتهي خلالها.

وقال إن فريق العمل استعان بالدكتورة دعاء جلال وأطباء تخدير، إلى جانب طبيب جراح داخل الاستوديو لمراجعة تفاصيل العمليات والتعقيم. وأشاد بالمخرجة نادين خان وباختيارها الفني، ومنها استخدام فكرة «قلب الكاميرا»، كما تحدث عن اختياره دياب لتجسيد دور جراح، وعن الموسيقى التصويرية التي قدمها خالد الكمار.

وأشار إلى أن تصوير المسلسل انتهى في نوفمبر، واستمر المونتاج حتى فبراير، قبل عرضه في أغسطس، موضحاً أن تأجيل العرض كان قرار القناة. ووصف التجربة بأنها الأولى التي ينهي فيها كتابة العمل وتصويره ومونتاجه بالكامل قبل بدء عرضه.

السلطة الرابعة

صوت الشعب