الفن

عم إبراهيم يعود للواجهة بعد ظهوره في العمرة وتداول إجراءات بحقه في الحرم

عم إبراهيم يعود للواجهة بعد ظهوره في العمرة وتداول إجراءات بحقه في الحرم

تصدر اسم عم إبراهيم منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، عقب تداول مقاطع فيديو له أثناء وجوده في المملكة العربية السعودية لأداء مناسك العمرة. وأظهرت المقاطع المتداولة ظهوره خلال السعي بين الصفا والمروة في المسجد الحرام، وسط تجمع عدد من الأشخاص حوله وتصويره، بينما كان يردد العبارات التي اشتهر بها.

وبحسب ما جرى تداوله عن الواقعة، اتخذت الجهات المختصة إجراءات بحقه على خلفية مخالفة التعليمات المنظمة للتصوير في بعض الأماكن المقدسة. وتضمنت الروايات المتداولة التحفظ عليه داخل نطاق الحرم المكي والتعامل معه من جانب الجهات المختصة بشرطة الحرم، قبل استكمال إجراءات التحقق والتحقيق.

ووفقًا للروايات نفسها، أُفرج عن عم إبراهيم بعد انتهاء الإجراءات، مع حذف الصور الموجودة على هاتفه والسماح له باستكمال وجوده لأداء مناسك العمرة، إلى جانب تحذيره من تكرار تصوير أو تداول مقاطع مماثلة. كما أشارت الروايات إلى أن بعض الفيديوهات التي ظهر فيها لم يكن هو من قام بتصويرها، بل التقطها أشخاص كانوا موجودين حوله.

«يا ولي النعم» وموائد الحسين

وكان عم إبراهيم قد عرفه أهالي منطقة الإمام الحسين بالقاهرة منذ سنوات، لاعتياده إعداد الطعام وتقديمه مجانًا للزائرين والمحتاجين وعابري السبيل. وكانت الاستعدادات للمائدة تبدأ منذ الساعات الأولى من اليوم، لتقديم الوجبات لكل من يحضر دون النظر إلى ظروفه أو هويته.

ومع مرور السنوات، أصبح من الوجوه المعروفة في المنطقة، وتشير روايات متداولة إلى استمراره في إعداد الطعام وتقديمه لعقود طويلة. وانتشرت خلال الفترة الماضية مقاطع له يردد فيها عبارة «يا ولي النعم»، في سياق حديثه عن الدعاء وشكر الله، قبل أن تتحول إلى جملة متداولة على مواقع التواصل.

وبحسب تصريحات سابقة له في مقاطع متداولة، فإن استمرار مائدة الطعام يعتمد أيضًا على مساهمات أهل الخير، ومن بينهم رجال أعمال وفنانون ولاعبو كرة قدم. وكان يردد كذلك: «الفول مبيخلصش» و«الطعمية مبتخلصش» و«الجبنة مبتخلصش»، في إشارة إلى استمرار توزيع الوجبات.

السلطة الرابعة

صوت الشعب