الفن

ناندا محمد: مشهد براءة «ميس نادية» كان الأصعب في «بنج كلي»

ناندا محمد: مشهد براءة «ميس نادية» كان الأصعب في «بنج كلي»

كشفت الفنانة ناندا محمد عن تفاصيل استعدادها لتجسيد شخصية «ميس نادية» في مسلسل «بنج كلي»، مؤكدة أن اهتمامها الأساسي انصب على تقديم شخصية تبدو حقيقية وقريبة من الواقع.

وقالت ناندا محمد إنها حرصت على أن تتوافق هيئة نادية وطريقة حديثها وروحها مع خلفيتها الاجتماعية، باعتبارها تعمل داخل مستشفى حكومي. وأضافت أن التفاصيل الصغيرة كانت أساسية بالنسبة إليها، سواء في الحركة أو أسلوب الكلام أو التعامل مع المرضى والزملاء.

وأوضحت أنها كانت مهتمة بردود أفعال الجمهور تجاه الشخصية، مشيرة إلى أن التعليقات والرسائل التي تلقتها بعد عرض الحلقات ركزت على قرب الدور من الواقع، وهو ما اعتبرته تأكيدًا على وصول التفاصيل التي عملت عليها إلى المشاهدين.

مشهد البراءة والتحدي الأكبر

واعتبرت ناندا أن المشهد الأقرب إلى قلبها، وفي الوقت نفسه الأصعب خلال العمل، هو لحظة إبلاغ الدكتور فاروق، الذي يجسده الفنان محسن محي الدين، لنادية بأنها لن تُحال إلى التحقيق وأنها بريئة.

وقالت إن صعوبة المشهد جاءت من اعتماد الشخصية على التعبير عن مشاعر متباينة دون كلام كثير؛ إذ شعرت نادية بالامتنان لعدم إحالتها إلى التحقيق، لكنها تألمت من اتهامها من الأساس، وخافت من فقدان عملها، كما حملت حزنًا بسبب ما حدث للدكتور عصفور في النهاية.

وأضافت أنها رأت ضرورة أن تتحرك نادية بسرعة ونشاط طوال الوقت، بما يتناسب مع طبيعة عملها ووجودها داخل المستشفى، وجعلت من هذه السمة جزءًا من طريقة الشخصية في التصرف ومواجهة المواقف.

وعن كواليس التصوير، وصفتها بأنها من أفضل التجارب في مشوارها الفني، مشيدة بأجواء التعاون بين فريق العمل والكيمياء التي جمعتها بزملائها. وأكدت أن دور نادية يمثل نقطة مهمة في مسيرتها الدرامية، لما أضافه إليها من خبرة وتحدٍّ وردود فعل إيجابية.

السلطة الرابعة

صوت الشعب