أخبار عالمية وعربية

مسؤول إسرائيلي يتوقع إجراءات ضد فرنسا بعد قيودها على منتجات المستوطنات

مسؤول إسرائيلي يتوقع إجراءات ضد فرنسا بعد قيودها على منتجات المستوطنات

توقع مسؤول إسرائيلي أن تتخذ تل أبيب إجراءات دبلوماسية ضد فرنسا، على غرار الخطوات التي أعلنتها في مواجهة بريطانيا، على خلفية قرار يتعلق بالتجارة مع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وأفادت تقارير إعلامية بأن سلطات الاحتلال أبلغت القنصلية البريطانية في القدس الشرقية بضرورة إغلاق أبوابها خلال 30 يومًا. وجاء ذلك بعد تصريحات لوزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، قال فيها إن القنصلية البريطانية في القدس ستُغلق ردًا على قرار المملكة المتحدة حظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وبحسب التصريحات، تشمل الإجراءات طرد ممثلين بريطانيين من مركز مراقبة وقف إطلاق النار في غزة، وإنهاء برامج التدريب البريطانية لقوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، إلى جانب منع دخول 12 مسؤولًا بريطانيًا منتخبًا ومواطنين بريطانيين آخرين.

وفي وقت لاحق، قالت سلطات الاحتلال إنها ستتخذ قرارًا بإغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية، في خطوة وصفتها وسائل إعلام بأنها رد انتقامي على العقوبات التي فرضتها بريطانيا ودول أخرى على منتجات المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية.

قيود تجارية من 12 دولة

يأتي ذلك بعدما أعلنت 12 دولة، بينها بريطانيا وفرنسا وكندا، فرض قيود تجارية على المنتجات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية، مع دعوة إسرائيل إلى وقف أنشطة الاستيطان.

وشملت الدول الداعمة للخطوة فرنسا وبريطانيا وكندا والدنمارك وإسبانيا وفنلندا وأيرلندا وآيسلندا والنرويج وبولندا والبرتغال والسويد. وأكدت هذه الدول أن توسع المستوطنات في الضفة الغربية يهدد حل الدولتين، كما أعربت عن رفضها لمشروع الاستيطان الإسرائيلي E1 في القدس الشرقية.

السلطة الرابعة

صوت الشعب