أثار تقرير إعلامي إسرائيلي حديث اهتمامًا بجماعة مسلحة سورية تحمل اسم «جبهة المقاومة الإسلامية في سوريا – أولي البأس»، بعد إعلانها تبني عدد من الهجمات ضد مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب سوريا.
وتنشط الجماعة في مناطق من محافظتي درعا والقنيطرة، وسط غموض يحيط بهيكلها التنظيمي ومصادر تمويلها وطبيعة علاقاتها الإقليمية، مع محدودية المعلومات العلنية المتاحة عنها.
وأشار التقرير إلى مزاعم بشأن صلات محتملة للجماعة بشخصيات أو شبكات مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين وحزب الله اللبناني. كما أشار إلى أن خطابها السياسي والديني، إلى جانب استخدام شعار قيل إنه قريب من رموز سبق أن استخدمها حزب الله، أثار تساؤلات حول خلفياتها.
في المقابل، تنفي «أولي البأس» ارتباطها بجماعة الإخوان المسلمين أو بأي محور خارجي، وتؤكد أن قرارها مستقل، وأن نشاطها يستهدف مواجهة ما تصفه بالتوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية.
ولا تقدم المعطيات المتاحة حتى الآن دليلًا علنيًا حاسمًا على وجود قيادة مشتركة أو شراكة تنظيمية مكتملة بين الجماعة وحزب الله أو الإخوان المسلمين، لتبقى فرضيات الارتباط بقوى إقليمية محل جدل دون حسم نهائي.
الظهور والعمليات المعلنة
وبدأت الجماعة الظهور في يناير 2025 تحت اسم «جبهة تحرير الجنوب»، قبل أن تغير اسمها لاحقًا إلى «جبهة المقاومة الإسلامية في سوريا – أولي البأس».
ومنذ ذلك الحين، أعلنت مسؤوليتها عن عمليات واشتباكات في جنوب سوريا، من بينها هجوم أعلنت عنه في أغسطس 2026 واستهدف موقعًا عسكريًا إسرائيليًا غربي درعا.

صوت الشعب






