استعرض تقرير صحفي ست روايات كررها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن هجمات 11 سبتمبر 2001، وقال إن الوقائع المتاحة وعمليات التحقق لا تدعم جانباً من هذه الادعاءات أو تشير إلى وجود مبالغات فيها.
ومن بين الروايات، ما قاله ترامب بعد الهجمات عن أن مبنى «40 وول ستريت» المملوك له أصبح الأعلى في مانهاتن السفلى بعد تدمير مركز التجارة العالمي. إلا أن التقرير أشار إلى أن مبنى «70 باين ستريت»، الواقع على مسافة تقارب مبنى سكنياً واحداً، كان الأعلى في المنطقة.
كما تناول التقرير تصريحات ترامب بشأن مشاركته في التعامل مع آثار الانهيار، ومنها قوله خلال حملته الانتخابية عام 2016 إنه شاهد عمليات إزالة الأنقاض وساعد «قليلاً»، فضلاً عن حديثه عقب الهجوم عن حشد «بضع مئات من الأشخاص» للمساعدة في التنظيف. ونقل عن قائد كتيبة بإدارة إطفاء نيويورك قوله لموقع «بوليتي فاكت» عام 2019 إنه لا يتذكر إرسال ترامب عمالاً إلى الموقع.
وتطرق التقرير أيضاً إلى ادعاء ترامب، الذي ردده مع بدء حملته الرئاسية في 2016، بأن «آلافاً مؤلفة» من الأمريكيين المسلمين هتفوا في جيرسي سيتي بولاية نيوجيرسي يوم الهجمات، موضحاً أن عمليات التحقق لم تعثر على دليل يؤيده.
وفي سبتمبر 2019، أعاد ترامب نشر مقطع زعم أنه يظهر النائبة الديمقراطية إلهان عمر وهي ترقص في ذكرى الهجمات. لكن شبكة «سي بي إس نيوز» أفادت بأن المقطع كان من فعالية نظمتها كتلة النواب السود في الكونجرس ولم تقم في 11 سبتمبر.
وشمل الرصد كذلك منشور ترامب عام 2018 عن أنه أشار إلى أسامة بن لادن في كتابه الصادر سنة 2000 «أمريكا التي نستحقها»، قبل الهجوم على مركز التجارة العالمي، بينما كان بن لادن معروفاً آنذاك على خلفية تفجيرات السفارتين الأمريكيتين في كينيا وتنزانيا عام 1998.
وفي أحدث هذه الروايات، تحدث ترامب خلال مراسم في ساحة «إليبس» بالبيت الأبيض يوم الثلاثاء عن حمله بواسطة رجلي إطفاء خشية انهيار مبنى «وان ليبرتي بلازا». وأشار التقرير إلى أن المخاوف من استقرار المبنى أدت إلى إخلاء مبنى مجاور واحد على الأقل في اليوم التالي للهجمات، لكنه قال إنه لا دليل على وجود ترامب في الموقع.

صوت الشعب






