عقدت وزارة الثقافة، بمقر سينما الحضارة في الزمالك، ورشة عمل لاستعراض نظام تسجيل المقتنيات المتحفية، في إطار جهودها لتنفيذ استراتيجية التحول الرقمي وتطوير منظومة العمل في قطاعاتها المختلفة.
وشارك في الورشة 35 ممثلًا عن المتاحف التابعة لقطاع الفنون التشكيلية، إلى جانب مسؤولي التحول الرقمي بوزارة الثقافة. وتناولت الورشة تجربة نظام تسجيل المقتنيات الذي جرى تشغيله تحت إشراف وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال الفترة من عام 2017 وحتى عام 2024.
واستعرض ممثلو وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمجلس الأعلى للآثار آليات عمل النظام، والخبرات المكتسبة من تطبيقه، بما يدعم توجه الوزارة للاستفادة من التجارب الحكومية الناجحة عند تنفيذ مشروع قاعدة بيانات مقتنيات المتاحف والمخازن.
وأكد الدكتور خالد شريف، مساعد وزير الثقافة للتحول الرقمي، أن إنشاء قاعدة بيانات متكاملة للمقتنيات يمثل أحد المشروعات الاستراتيجية ذات الأولوية للوزارة. وأضاف أن الاستفادة من الخبرات المتاحة تسهم في سرعة تنفيذ المشروع وفق أحدث النظم الرقمية.
وأوضح شريف أن توحيد وتطوير آليات تسجيل وحصر المقتنيات المتحفية يعد خطوة لتعزيز كفاءة إدارة المجموعات المتحفية، ودعم الحفاظ على التراث الثقافي والفني، إلى جانب توفير بيانات دقيقة تحسن عمليات المتابعة والتوثيق والإدارة.
وفي السياق نفسه، استعرض الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، الخطة الاستراتيجية للتحول الرقمي بالوزارة مع مساعد الوزير، ووجّه بضرورة الإسراع في تنفيذ المشروعات الرقمية ذات الأولوية، وفي مقدمتها مشروع قاعدة بيانات مقتنيات المتاحف والمخازن.
وتستهدف الوزارة من هذه الخطوة توظيف التكنولوجيا الحديثة لرفع كفاءة إدارة الأصول والمقتنيات، والانتقال إلى بيئة عمل رقمية متكاملة تدعم صون التراث الثقافي والفني وإدارته بأساليب حديثة.

صوت الشعب






