كشفت الإعلامية السعودية لجين عمران تفاصيل من حياتها الشخصية والمهنية، متوقفة عند تجربتها في برنامج «دبي بلينج» وحرصها على تنظيم ظهور أبنائها إعلاميًا، إلى جانب رؤيتها للحب والزواج والاستقلالية داخل العلاقة.
وقالت لجين عمران إن ما ظهر للمشاهدين في البرنامج لم يكن انعكاسًا كاملًا لما جرى في الواقع، موضحة أن نحو 60% من الأحداث التي عُرضت خضعت لمعالجة أو تغيير عند تقديمها على الشاشة. وأكدت، في المقابل، أن حضورها أمام الكاميرات كان حقيقيًا، وأنها لم تشارك لتقديم شخصية مختلفة أو أداء دور محدد.
وعن أبنائها، أوضحت أنها أبقت ابنها بعيدًا عن مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام احترامًا لرغبة والده، وحرصًا على أن يختار بنفسه توقيت وطريقة ظهوره. وكشفت أن ابنها، البالغ 28 عامًا، كان متحمسًا للظهور معها في الموسم الثاني من «دبي بلينج»، لكنها فضلت عدم مشاركته، حتى يتعرف إليه الجمهور من خلال نجاحاته المهنية لا بصفته نجلها.
في المقابل، أشارت إلى أن ابنتها أبدت خلال العام الماضي رغبتها في الظهور، وشاركت والدتها الاحتفال بعيد ميلادها وإطفاء الشموع أمام الكاميرات. وأضافت أن ظهور ابنتها حظي باهتمام واسع وتصدر قوائم البحث والترند، رغم أن الأمر لم يكن مخططًا له لتحقيق انتشار.
وتحدثت لجين عمران عن حياتها الزوجية الحالية، مؤكدة أن الزواج لا يعني التخلي عن الحرية أو الاستقلالية، وأن التواصل والوضوح مع الزوج أساس للعلاقة. كما أوضحت أن زوجها يفضل الابتعاد عن الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وهو خيار يحترمه الطرفان.
وفي حديثها عن تجاربها السابقة، قالت إنها لم تدخل أي زواج دون مشاعر حقيقية، معتبرة أن الحب يمكن أن يتكرر، لكنها ترى أن علاقتها الحالية تمثل الحب الأخير في حياتها. وكشفت أن زواجها الأول كان عندما بلغت 16 عامًا، والثاني في سن 27 عامًا، مؤكدة تمسكها باسم عائلتها وحدودها الشخصية منذ بداية زواجها.

صوت الشعب






