يستقبل المسلمون بداية شهر ربيع الآخر بالإكثار من الدعاء والذكر، راجين أن يكون الشهر الجديد شهر خير وبركة، وأن يرزقهم الله سعة الرزق وتيسير الأمور وتفريج الهموم وقضاء الحوائج.
ولا يوجد دعاء مخصوص ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم لدخول شهر ربيع الآخر، ويجوز للمسلم أن يدعو بما يشاء من الأدعية الطيبة، وأن يجعل استقبال الشهر فرصة للتوبة والطاعات والعمل الصالح.
أدعية للخير والرزق
ومن صيغ الدعاء التي يمكن ترديدها: «اللهم بارك لنا في شهر ربيع الآخر، واجعله شهر خير ورحمة وبركة، اللهم ارزقنا فيه من واسع فضلك، واقضِ حوائجنا، وفرّج همومنا، واشرح صدورنا، ويسّر أمورنا، واغفر ذنوبنا، وحقق لنا ما فيه الخير والصلاح».
كما يمكن الدعاء بقول: «اللهم اجعل ربيع الآخر بداية لكل خير، ونهاية لكل هم وحزن، وارزقنا فيه راحة البال وطمأنينة القلب، وبارك لنا في أعمارنا وأعمالنا وأرزاقنا، واكتب لنا الخير حيث كان ثم أرضنا به».
وتشمل الأدعية المتداولة للرزق: «اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك»، و«اللهم ارزقني رزقًا واسعًا حلالًا طيبًا من غير كدٍّ، واستجب دعائي من غير رد، اللهم إني أعوذ بك من الفقر والدّين وقهر الأعداء».
دعاء الفرج وقضاء الحاجات
ومن الأدعية التي تُقال لطلب الفرج: «اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، والعافية من البلايا»، وكذلك: «اللهم يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام، أسألك أن تقضي حاجتي، وتفرج كربتي، وتيسر أمري».
ويدعو المسلم أيضًا بأن يفتح الله له أبواب رحمته، ويكتب له الخير حيث كان، ويجعل له من كل هم فرجًا ومن كل ضيق مخرجًا ومن كل بلاء عافية.

صوت الشعب






