أثارت واقعة نفوق عدد من الأسماك في قرية أويش البحر بمحافظة الدقهلية قلق الأهالي، الذين طالبوا بسرعة الكشف عن أسباب الواقعة والتأكد من سلامة المياه والأسماك، في ظل ارتباط المنطقة بمصادر مياه تُستخدم في الأنشطة الزراعية.
وتداول أهالي القرية صورًا ومعلومات عن ظهور أسماك نافقة، معبرين عن مخاوفهم من وجود مصدر تلوث قد يكون وراء النفوق. وطالبوا الجهات المختصة بفحص المياه وأخذ عينات منها، للوصول إلى السبب الحقيقي للواقعة.
وشدد الأهالي على ضرورة التعامل مع الأمر باعتباره يستدعي الفحص والتحقق، مؤكدين أن تحديد مصدر التلوث، إن وُجد، يتطلب إجراء تحاليل للعينات لمعرفة طبيعة المواد الموجودة في المياه ومدى تأثيرها على الكائنات المائية.
كما دعوا إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تداول أو استهلاك أي أسماك يُشتبه في عدم صلاحيتها، لحين انتهاء أعمال الفحص وظهور النتائج الرسمية، حفاظًا على سلامة المواطنين.
موقف وزارة الري
من جانبها، أوضحت وزارة الموارد المائية والري، من خلال هيئة الصرف، أن مصرف عمر بك الرئيسي، محل الحديث، هو مصرف صرف زراعي مخصص لخدمة الأراضي الزراعية.
وأكدت الوزارة أن جميع مصادر التلوث الموجودة على المصرف تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها، وفقًا لما أفادت به.
ولا تزال أسباب نفوق الأسماك، أو ما وصفه الأهالي بالتسمم، غير محسومة حتى الآن، إذ لا يمكن الجزم بوجود علاقة مباشرة بين الواقعة وأي مصدر تلوث قبل انتهاء الفحوص والتحاليل اللازمة. وتبقى نتائج عينات المياه والأسماك العامل الأساسي لتحديد ما إذا كان هناك ملوث محدد أدى إلى النفوق أو عوامل أخرى وراء ظهوره.

صوت الشعب






