أخبار عالمية وعربية

احتجاجات في شرق سوريا بعد زيادات جديدة بأسعار المحروقات

احتجاجات في شرق سوريا بعد زيادات جديدة بأسعار المحروقات

شهدت مناطق في محافظات الحسكة ودير الزور والرقة وريف دمشق، الأحد 13 سبتمبر، احتجاجات شعبية اعتراضًا على الزيادة الجديدة في أسعار المحروقات، وسط مطالب بخفض الأسعار ومراعاة الظروف المعيشية، في ظل ارتفاع تكاليف النقل والسلع والخدمات.

وشملت التحركات منطقة الـ47 وبلدة مركدة بريف الحسكة، والطيانة ومدينة الميادين ومدينة الشحيل في ريف دير الزور، وبلدة الكرامة بريف الرقة الشرقي. كما تجمع مدنيون أمام صوامع الحبوب في مدينة الرقة، فيما أظهرت مقاطع متداولة توقف عدد من الشاحنات عند معبر البوكمال الحدودي مع العراق، وسط تقارير تربط ذلك بارتفاع تكاليف المحروقات.

وتحدثت تقارير محلية عن قطع طرق في عدد من المناطق وإضراب بعض سائقي النقل، مع امتداد التحركات إلى مناطق أخرى في الرقة والحسكة ودير الزور. وفي قرية الحردان شرقي الرقة، أفادت تقارير بمحاولة شخص إشعال النار في نفسه احتجاجًا على ارتفاع الأسعار، من دون معلومات مستقلة كافية عن حالته الصحية أو ملابسات الواقعة.

وبدأ العمل في 13 سبتمبر بنشرة جديدة أقرتها اللجنة الدائمة لتحديد أسعار المواد البترولية والثروات المعدنية. وحددت النشرة سعر لتر بنزين أوكتان 95 عند 195 ليرة سورية جديدة، وبنزين أوكتان 90 عند 185 ليرة، والمازوت عند 175 ليرة، وأسطوانة الغاز المنزلي بـ1600 ليرة والصناعي بـ2560 ليرة.

ويمثل ذلك ارتفاع سعر المازوت بنحو 40% من 125 ليرة، فيما صعد بنزين أوكتان 95 من 152 إلى 195 ليرة، وبنزين أوكتان 90 من 147 إلى 185 ليرة منذ تعديل 4 سبتمبر. وبالمقارنة مع نهاية يونيو، عندما بلغ سعر المازوت 107 ليرات وبنزين 95 نحو 130 ليرة وبنزين 90 نحو 125 ليرة، ارتفع المازوت بنحو 64%، وبنزين 95 بنحو 50%، وبنزين 90 بنحو 48%.

وقالت وزارة الطاقة السورية إن التعديل مؤقت بسبب ارتفاع تكلفة تأمين المشتقات من الأسواق العالمية، بالتزامن مع صيانة شاملة لمصفاة بانياس تستمر نحو شهرين. وتستهدف أعمال التأهيل رفع قدرة المصفاة من نحو 80 ألف برميل يوميًا إلى 130 ألف برميل، في وقت يزيد توقفها الحاجة إلى استيراد المشتقات الجاهزة.

السلطة الرابعة

صوت الشعب