تقدمت أم باستغاثة عقب واقعة قالت إن ابنتيها القاصرتين، البالغتين من العمر 13 و14 عامًا، تعرضتا خلالها للتحرش والاعتداء خلف منزلهما بمدينة المستقبل، مطالبة بسرعة ضبط المتهمين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وبحسب رواية الأم، وقعت الأحداث يوم الأحد الموافق 6 سبتمبر، في أحد الشوارع الجانبية بالمنطقة، مؤكدة أن ابنتيها عاشتا لحظات من الرعب. وقالت إن كاميرات المراقبة وثقت جانبًا من الواقعة.
وأوضحت أن التسجيل يظهر في بدايته شخصًا يرتدي ملابس سوداء وظهره للكاميرا قبل دخوله شارعًا جانبيًا، ثم ظهوره مرة أخرى مرتديًا «كاب» على رأسه، قالت إنه كان بهدف إخفاء ملامحه.
وأضافت الأم، وفق روايتها، أن الشخص توجه نحو ابنتيها وتحرش بهما بعنف، بينما كانت سيارة سوداء مرتفعة نسبيًا متوقفة في مكان بعيد عن نطاق كاميرا المراقبة، وبداخلها عدد من الشباب.
وقالت إن الفتاتين اعتقدتا في البداية أن الموجودين داخل السيارة سيتدخلون لإنقاذهما، قبل أن تفاجآ، بحسب قولها، بأحد الموجودين يطلب من الشخص الهروب سريعًا، الأمر الذي أثار مخاوفها من تورط أكثر من شخص في الواقعة.
وتابعت أن ابنتها الكبرى تمكنت من ضرب الشخص بزجاجة، ما دفعه إلى الهروب واستقلال السيارة التي كان يستقلها باقي الشباب، قبل مغادرتهم المكان.
وأكدت الأم أنها لا تعلم حتى الآن ما إذا كان قد تم ضبط المتهم، مشيرة إلى عدم تلقيها إخطارًا بالقبض عليه. وطالبت بتفريغ كاميرات المراقبة بالمنطقة وتتبع خط سير السيارة للوصول إلى مستقليها وضبطهم، كما ناشدت الجهات المعنية سرعة التحرك لحماية ابنتيها ومنع تكرار مثل هذه الوقائع.
وتظل التفاصيل المتداولة وفقًا لرواية الأم، في ظل عدم توافر معلومات مؤكدة حتى الآن بشأن نتائج التحريات أو الإجراءات القانونية المتخذة حيال الواقعة.

صوت الشعب






