تواصل أسعار المنتجات البترولية استقرارها في السوق المصرية منذ الزيادة الأخيرة التي شهدتها في مارس الماضي، بالتزامن مع ترقب المواطنين لموعد اجتماع لجنة تسعير المنتجات البترولية وما قد يسفر عنه بشأن أسعار الوقود.
وسجل سعر لتر بنزين 80 نحو 20.75 جنيهًا، فيما بلغ سعر لتر بنزين 92 نحو 22.25 جنيهًا، واستقر سعر لتر بنزين 95 عند 24 جنيهًا. كما ثبت سعر لتر السولار عند 20.50 جنيهًا، وهو سعر يحظى بمتابعة واسعة لارتباطه بوسائل النقل والأنشطة المختلفة وحركة نقل البضائع.
وبحسب الأسعار المنشورة من وزارة البترول، استقر سعر أسطوانة البوتاجاز المنزلية زنة 12.5 كيلوجرام عند 275 جنيهًا، بينما يبلغ سعر الأسطوانة التجارية زنة 25 كيلوجرامًا 550 جنيهًا. وسجل سعر غاز تموين السيارات 13 جنيهًا للمتر المكعب، في حين وصل سعر الكيروسين إلى 20.50 جنيه للتر.
تصريحات بشأن الزيادة المرتقبة
وقال المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، إن الفترة الحالية وحتى نهاية سبتمبر لن تشهد زيادة في أسعار البنزين والسولار، مؤكدًا أن قرارات رفع الدعم عن السلع ليست سهلة على أي حكومة لما لها من مردود سلبي على الشارع.
وأوضح كمال أن الحكومة تحاول الحفاظ على الأسعار في المتناول قدر المستطاع رغم الضغوط القائمة، مشيرًا إلى أن التسعير الأصلي لبرميل النفط كان عند مستوى 75 دولارًا، وأن كل دولار زيادة في سعر خام برنت يكلف الدولة نحو 4 مليارات جنيه سنويًا كفارق على الموازنة بعد تحديد مبلغ لدعم الوقود.
وأضاف أن لجنة التسعير تراجع أربعة مكونات رئيسية، تشمل الإنتاج من الحقول المصرية، وما يُشترى من الشريك الأجنبي، والواردات من الخام أو الغاز المسال، والمنتجات النهائية المستوردة مثل البنزين والسولار، قبل تقديم توصيتها، فيما يبقى القرار النهائي للحكومة.

صوت الشعب






