يدرس رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام تقديم دعم عسكري للمملكة العربية السعودية في مواجهة تصاعد هجمات الحوثيين، بحسب ما نقلته صحيفة ديلي تليجراف البريطانية.
وأفادت مصادر نقلت عنها وكالة بلومبرج بأن بورنهام وافق على إرسال مستشارين عسكريين لدعم المملكة، فيما لا تزال خيارات إضافية قيد الدراسة. ولم يتضح بعد ما إذا كان سيلتزم بتقديم دعم آخر، لا سيما بعد رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلباً مماثلاً من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لشن ضربات ضد الحوثيين لوقف تقدمهم.
وكان وزير الدفاع البريطاني السابق جون هيلي أعلن في مارس الماضي أن المملكة المتحدة ستنشر نظام «سكاي سيبر» للدفاع الجوي الأرضي متوسط المدى، التابع للجيش البريطاني، في قاعدة الملك فهد الجوية بالسعودية.
وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية إن لندن تواصل العمل مع الشركاء «لدعم الاستقرار الإقليمي وحماية المدنيين ودعم وصول المساعدات الإنسانية في اليمن». ويأتي ذلك وسط قلق لدى بورنهام من انعكاسات التصعيد على الاقتصاد البريطاني، بينما تستعد إدارته لتقديم أول ميزانية لها الشهر المقبل.
وذكرت تقارير أن الرياض طلبت مساعدة بريطانية، تشمل دعماً عملياتياً محتملاً للتصدي لهجمات الحوثيين على امتداد البحر الأحمر وحماية البنية التحتية النفطية. وخلال الأسبوع الماضي، سيطر المسلحون المدعومون من إيران، وفقاً للمادة، على مضيق باب المندب وشنوا هجمات على خطوط أنابيب النفط السعودية.
وأعلن الحوثيون تنفيذ هجوم «واسع النطاق» بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة ضد قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط. وأكد التحالف بقيادة السعودية وقوع هجمات صاروخية وبالمسيرات على خميس مشيط وأبها والطائف، قال إنها أسفرت عن إصابة 13 مدنياً وتضرر سبعة منازل ومركبتين، متعهداً بالرد «بحزم» واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المملكة.
وبحسب وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة، أجبر القتال المتجدد 93,864 شخصاً على مغادرة منازلهم. وبينما صنفت الولايات المتحدة جماعة الحوثيين المدعومة من إيران منظمة إرهابية، لم تتخذ المملكة المتحدة الخطوة نفسها حتى الآن.

صوت الشعب






