أخبار عالمية وعربية

تقرير: مسلمو أمريكا يواجهون الإسلاموفوبيا بتوسيع حضورهم السياسي والخدمي

تقرير: مسلمو أمريكا يواجهون الإسلاموفوبيا بتوسيع حضورهم السياسي والخدمي

بعد ربع قرن على هجمات 11 سبتمبر 2001، لا تزال الجالية المسلمة في الولايات المتحدة تواجه آثار الإسلاموفوبيا بين الخوف والجهل والتوظيف السياسي، بحسب تقرير تناول أوضاع المسلمين الأمريكيين وصعود حضورهم العام والسياسي.

وأشار التقرير إلى أن الأيام الأولى التي أعقبت الهجمات شهدت ما وصفته منظمة «هيومن رايتس ووتش» بـ«موجة عنيفة من العنف»، تضمنت ثلاث جرائم قتل على الأقل بحق مسلمين أو أشخاص بدوا مسلمين، بالتزامن مع حملة فيدرالية واسعة ضد المهاجرين المسلمين. وفي أكتوبر 2001، خصصت أوبرا وينفري حلقة بعنوان «مقدمة في الإسلام»، فيما تصدر القرآن الكريم قائمة «نيويورك تايمز» للكتب الأكثر مبيعًا.

لكن دراسة نُشرت عام 2006 أظهرت أن ثلث الأمريكيين فقط كانوا يدركون أن المسلمين يعبدون الإله نفسه الذي يعبده المسيحيون واليهود، بينما اعتقد نحو 10% أنهم يعبدون «إله القمر».

الخطاب الانتخابي والحضور السياسي

ونقل التقرير عن باحثين في مؤسسة «نيو أمريكان فاونديشن» والباحثة داليا مجاهد، في عام 2018، أن موجات العنف ضد المسلمين تتجمع بانتظام خلال دورات الانتخابات. كما أشار إلى ما قاله شبلي تلحمي من معهد بروكينجز عام 2024 عن وجود «أدلة قوية» على تأثير الخطاب الرئاسي وخطاب الأزمات في مواقف الرأي العام تجاه المسلمين.

وفي تكساس، أشار التقرير إلى تصنيف الحاكم جريج أبوت، المرشح لإعادة انتخابه، مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية «كير» منظمة إرهابية أجنبية. كما أورد تصريحات للناشطة لورا لومر والنائبة نانسي ميس والنائب راندي فاين والسيناتور تومي توبرفيل، وُصفت بأنها معادية للمسلمين.

وفي المقابل، ذكر التقرير أن 255 مسلمًا يشغلون مناصب منتخبة في الولايات المتحدة، بينهم 11 رئيس بلدية و18 قاضيًا وأربعة أعضاء في مجلس النواب، وأن النساء يشكلن أكثر من 43% منهم. وسلط الضوء على زهران ممداني، عمدة نيويورك، وعبد الرحمن السيد، نائب ولاية ميشيجان، وبرامج تركز على الرعاية الصحية والمياه النظيفة والديون الطبية ورعاية الأطفال والإيجارات.

السلطة الرابعة

صوت الشعب