سياسة

بعد مقتل «آية رضوان».. منظمات حقوقية تسأل: من يحمي القاصرات من العنف الأسري؟

مصرع طالبة تمريض بعد عودتها من التغيب.. ضبط شقيقها والتحقيقات مستمرة بالصف

أصدرت تسع من منظمات ومبادرات المجتمع المدني بياناً مشتركاً طالبت فيه بفتح تحقيق عاجل في ملابسات مقتل الفتاة القاصر «آية رضوان» (16 عاماً) على يد شقيقها، عقب تسليمها لأسرتها من قبل الأجهزة الأمنية.

​وأكدت المنظمات في بيانها أن الواقعة تكشف عن أزمة خطيرة في منظومة حماية الفتيات والقاصرات من العنف الأسري، مشيرة إلى أن الاكتفاء بالإجراءات الروتينية مثل "أخذ التعهدات على الأهل" لا يوفر حماية حقيقية، بل قد يعرض الضحايا لخطر الانتقام تحت ذرائع ما يسمى بـ«الدفاع عن الشرف».

​كما انتقد البيان سياسات نشر بيانات وصور القاصرات عبر الصفحات الرسمية لمنصات إنفاذ القانون، مؤكداً أن ذلك يعرضهن للوصم الاجتماعي ويضاعف المخاطر على سلامتهن. ودعت المنظمات إلى مراجعة قوانين العقوبات وإلغاء بنود استخدام الرأفة وتخفيف الأحكام في جرائم العنف الأسري، مع السرعة في إصدار «القانون الموحد لمناهضة العنف ضد النساء».

السلطة الرابعة

صوت الشعب