يترقب المواطنون موعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026 في مصر، مع اقتراب انتهاء العمل بالتوقيت الصيفي وما يصاحبه من تغيير الساعة بمقدار 60 دقيقة، وهو تعديل ينعكس على مواعيد العمل والدراسة والقطارات والرحلات الجوية والأنشطة اليومية المختلفة.
ويستمر العمل بالتوقيت الصيفي حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام، على أن يبدأ بعده العمل بالتوقيت الشتوي من خلال تأخير الساعة 60 دقيقة، وفقًا للجدول الزمني المحدد بالقانون. ولا يرتبط الانتقال إلى التوقيت الشتوي ببداية فصل الشتاء فلكيًا، وإنما بالموعد القانوني المحدد لانتهاء التوقيت الصيفي.
وكان تطبيق التوقيت الصيفي قد بدأ اعتبارًا من منتصف ليل الجمعة الأخيرة من شهر أبريل، عبر تقديم الساعة 60 دقيقة. وعند العودة إلى التوقيت الشتوي، تُؤخَّر الساعة بالمدة نفسها لتعود مصر إلى النظام الشتوي.
تأثير تغيير الساعة
يتطلب الانتقال إلى التوقيت الجديد متابعة المواعيد الرسمية، خصوصًا للمرتبطين بمواعيد ثابتة للعمل أو الدراسة أو السفر. ويأتي اختيار يوم الجمعة لتطبيق التوقيت الصيفي أو الشتوي باعتباره عطلة رسمية لمعظم العاملين في الجهات الحكومية والخاصة، إلى جانب المدارس، بما يتيح وقتًا لضبط التوقيت قبل بداية أسبوع العمل.
ويُعد ترشيد استهلاك الطاقة من أبرز الأسباب المرتبطة بتغيير التوقيت، إلى جانب تنظيم مواعيد الأنشطة بما يتناسب مع ساعات النهار والليل خلال فصل الشتاء.
ضبط الهواتف تلقائيًا
لا تحتاج الهواتف إلى تغيير يدوي إذا كانت إعدادات الوقت والتاريخ مفعلة تلقائيًا. وعلى هواتف أندرويد، يمكن الدخول إلى «الإعدادات»، ثم «إعدادات إضافية» أو Additional setting، وبعدها «الوقت والتاريخ» Date & Time، وتفعيل «الضبط التلقائي». أما مستخدمو iPhone فيمكنهم الدخول إلى «الإعدادات»، ثم «عام»، فـ«التاريخ والوقت»، وتفعيل «التعيين تلقائيًا».
أما الأجهزة التي لا تعتمد التحديث التلقائي، فقد تتطلب تأخير الساعة يدويًا 60 دقيقة عند بدء العمل بالتوقيت الشتوي.

صوت الشعب






