يلاحظ بعض مستخدمي عدادات الكهرباء مسبقة الدفع انخفاض رصيد كارت الكهرباء بوتيرة أسرع، خصوصًا مع زيادة الاعتماد على الأجهزة الكهربائية وارتفاع معدلات الاستهلاك. وأوضحت هندسة كهرباء التحرير - بدر التابعة لشركة البحيرة لتوزيع الكهرباء أبرز الأسباب التي قد تقف وراء ذلك.
ويأتي في مقدمة الأسباب احتساب الاستهلاك بنظام الشرائح؛ إذ ينتقل المشترك إلى شريحة أعلى كلما زاد استهلاكه، فترتفع تكلفة الكيلووات المستهلك. كما تزيد رسوم خدمة العملاء مع ارتفاع الشريحة، لتصل إلى 100 في الشريحة الأخيرة، بما ينعكس على الرصيد بصورة أسرع.
وقد تُخصم من العداد مبالغ مثبتة في بياناته، مثل الرسوم أو أقساط قيمة العداد عند تركيبه بنظام التقسيط، وهو ما قد يؤدي إلى انخفاض الرصيد بعيدًا عن الاستهلاك اليومي المباشر للأجهزة.
ومن الأسباب كذلك تشغيل الأجهزة مرتفعة القدرة لفترات طويلة، ومنها سخانات المياه والتكييفات والدفايات والغلايات الكهربائية والمكاوي، إلى جانب تشغيل أكثر من جهاز من هذه الأجهزة في الوقت نفسه. كما أن الأجهزة منخفضة الكفاءة أو التي تحتاج إلى صيانة قد تستغرق وقتًا أطول للوصول إلى أدائها المطلوب، فتزيد إجمالي الاستهلاك.
وحذرت الهندسة من أن مشكلات التوصيلات الداخلية أو وجود تسريب كهربائي قد تؤدي إلى استمرار تسجيل الاستهلاك، بما يستدعي فحص الشبكة بواسطة فني متخصص عند ملاحظة تراجع غير معتاد في الرصيد. كذلك تستهلك بعض الأجهزة الكهرباء في وضع الاستعداد، لذلك يساعد فصلها من مصدر الكهرباء عند عدم الاستخدام على خفض الاستهلاك.
ويتسبب سوء استخدام أجهزة التكييف والتدفئة في زيادة الرصيد المستهلك، مثل ترك الأبواب والنوافذ مفتوحة أو ضبط درجات حرارة غير مناسبة. ولتقليل الاستهلاك، يُنصح بإطفاء الأنوار غير المستخدمة، وصيانة التكييف والثلاجة والموتورات، ومتابعة الرصيد بانتظام. وعند الشك في وجود انخفاض غير متناسب، يمكن مراجعة شركة التوزيع وفحص العداد والتوصيلات، مع التأكد من قراءة البيانات قبل الشحن وإدخال الكارت في العداد بعده لتسجيل قيمة الشحنة.

صوت الشعب






