تواصل وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة تحديث منظومة عدادات الكهرباء عبر التوسع في تركيب العدادات مسبقة الدفع، واستبدال العدادات التقليدية ضمن خطة تستهدف حوكمة المنظومة، وتقليل التدخل البشري، ورفع دقة تسجيل الاستهلاك.
وتنفذ شركات توزيع الكهرباء عمليات الإحلال على مراحل، مع منح أولوية للحالات التي تحتاج إلى تحديث، وفي مقدمتها العدادات المعطلة، والحالات التي لا يظهر فيها استهلاك فعلي لفترات طويلة.
ومن المؤشرات التي قد تستدعي مراجعة حالة العداد، استمرار صدور فاتورة كهرباء منخفضة للغاية لا تتجاوز 30 جنيهًا، وهي قيمة رسوم خدمة العملاء في حال عدم وجود استهلاك فعلي. وقد يرتبط ذلك بوحدة مغلقة، أو بعداد معطل، أو باستهلاك شبه منعدم يجعل بيانات العداد لا تسجل استهلاكًا حقيقيًا يذكر.
وفي هذه الحالات، قد تدخل العدادات ضمن خطط شركات التوزيع لتغيير عدادات الوحدات المغلقة والعدادات المعطلة، تنفيذًا لتوجيهات وزير الكهرباء بشأن الإحلال والتحديث. كما تقوم الشركات بحصر العدادات المعطلة والعدادات الميكانيكية في إطار خطط تحسين كفاءة الطاقة وحوكمة منظومة العدادات.
متى يراجع المشترك فاتورته؟
إذا كان المواطن يستخدم الوحدة بصورة طبيعية، ثم يفاجأ بفاتورة منخفضة بصورة لا تتناسب مع الاستهلاك الفعلي، فمن الأفضل مراجعة قراءة العداد والفاتورة للتأكد من عدم وجود مشكلة في تسجيل الاستهلاك.
أما إذا كانت الوحدة مغلقة ولا يوجد بها استهلاك، فإن انخفاض قيمة الفاتورة يعكس انخفاض الاستهلاك ولا يعني، بمفرده، وجود مخالفة أو مشكلة في العداد. ويظل قرار استبدال العداد من اختصاص شركة توزيع الكهرباء وفق خطة الإحلال والحالة الفنية وبيانات الاستهلاك المسجلة.
وتتيح العدادات مسبقة الدفع متابعة الاستهلاك بصورة أكثر انتظامًا، إذ يسدد المشترك قيمة الاستهلاك مقدمًا، ثم تُخصم قيمة الطاقة المستخدمة من الرصيد المتاح بالعداد.

صوت الشعب






