أوضحت دار الإفتاء المصرية الوقت الشرعي لقراءة أذكار الصباح والمساء، ردًا على سؤال بشأن مدى جواز أدائها بعد طلوع الشمس أو بعد غروبها.
وقالت الدار إن وقت أذكار الصباح يبدأ من ثلث الليل أو نصفه إلى الزوال، وأن أفضل وقت لها يكون بعد صلاة الصبح إلى طلوع الشمس. أما أذكار المساء فيبدأ وقتها من زوال الشمس إلى الصباح، وأفضلها من بعد صلاة العصر حتى غروب الشمس.
وأكدت أنه يجوز قراءة أذكار الصباح بعد طلوع الشمس، كما يجوز قراءة أذكار المساء بعد غروبها، ويكون للقارئ الأجر والثواب كاملًا.
فضل الذكر واتساع وقته
وأشارت دار الإفتاء إلى أن ذكر الله تعالى من أفضل الأعمال، موضحة أن سائر العبادات وسائل يتقرب بها العبد إلى الله عز وجل، بينما الذكر هو المقصود الأسنى، وفق ما جاء في كتاب «شرح المشكاة» لشرف الدين الطيبي (5/ 1733، ط. مكتبة نزار مصطفى الباز).
واستشهدت بما رواه أبو الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بيان فضل ذكر الله تعالى وعلو منزلته، وبالآية الكريمة: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾ [الأحزاب: 41].
كما ذكرت حديث أبي هريرة رضي الله عنه الوارد في فضل قول «سبحان الله وبحمده» مائة مرة حين يصبح المسلم وحين يمسي، وهو ما أخرجه الإمام مسلم في «صحيحه»، وحديث الدعاء الذي كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقوله إذا أصبح، وأخرجه أبو داود في «سننِه».
ولفتت إلى تقسيم الإمام أبي حامد الغزالي أوراد النهار إلى سبعة، وأوراد الليل إلى أربعة، في كتاب «إحياء علوم الدين». وشددت الدار على أنه لا خلاف بين الفقهاء في جواز الإتيان بالأذكار المرتبطة باليوم مطلقًا في أي وقت منه، مع بقاء أدائها في أول اليوم أفضل من غيره.

صوت الشعب






