قالت دار الإفتاء المصرية إن الأرق هو السهر وامتناع النوم ليلًا أو صعوبته، موضحة أن السنة النبوية تضمنت أدعية وأذكارًا تُقال عند ذهاب النوم، إلى جانب آداب تساعد على استقبال النوم بهدوء.
وأشارت الدار إلى حديث خالد بن الوليد رضي الله عنه، حين شكا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عدم النوم من الأرق، فعلمه أن يقول عند إيوائه إلى فراشه: «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظَلَّتْ، وَرَبَّ الأَرَضِينَ وَمَا أَقَلَّتْ... كُنْ لِي جَارًا مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ كُلِّهِمْ جَمِيعًا... عَزَّ جَارُكَ، وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ».
ولفتت إلى دعاء آخر ورد عن زيد بن ثابت رضي الله عنه عند شكواه الأرق، وهو: «اللَّهُمَّ غَارَتِ النُّجُومُ، وَهَدَأَتِ الْعُيُونُ، وَأَنْتَ حَيٌّ قَيُّومٌ، لَا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، أَهْدِئْ لَيْلِي، وَأَنِمْ عَيْنِي».
وأضافت أن من آداب النوم النبوية النفث في الكفين بقراءة سورة الإخلاص والمعوذتين، ثم مسح الوجه وما تصل إليه اليدان من الجسد، كما أشارت إلى قراءة ما ورد في الأذكار عند النوم، ومنها آية الكرسي والآيتان من آخر سورة البقرة. كما ذكرت دعاء النوم الذي يبدأ بـ«اللهم أسلمت نفسي إليك»، ودعاء الاستعاذة بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده وهمزات الشياطين.
وأكدت دار الإفتاء أن المواظبة على هذه الأذكار تكون مع استحضار عظمة الله وصفاء القلب والتوكل عليه، لكنها شددت في الوقت نفسه على عدم إهمال التطبب والأخذ بالأسباب لدى المتخصصين، خصوصًا إذا طال الأرق أو زادت حدته.

صوت الشعب






