تتزايد عمليات البحث عن أدعية المحبة والقبول بين الناس، خاصة لدى من يرجون الرفقة الصالحة وتيسير شؤون الحياة. ويؤكد القرآن الكريم قيمة الإحسان في العلاقات، إذ يقول الله تعالى: «وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ».
ومن الأدعية المتداولة في هذا الباب: «اللهم يسر لي الخير حيث كنت، وحيث توجهت، اللهم سخر لي الأرزاق والفتوحات في كل وقت وساعة، ويسر علي كل صعب، وهون علي كل عسير». كما يردد البعض: «يا رب سخر لي جميع خلقك كما سخرت البحر لسيدنا موسى عليه السلام، وألن لي قلوبهم كما ألنت الحديد لداوود عليه السلام».
وتشمل الأدعية الواردة لطلب الصحبة الصالحة ورفع الوحشة: «اللهم آنس وحشتي وارحم وحدتي يا رب العالمين»، و«اللهم ارزقني أصحاب خير وأصدقاء صالحين، أسعد بهم وآنس برفقتهم». ومن صيغ الدعاء كذلك: «اللهم إنا نسألك التوفيق والهداية، والرشد والإعانة، والرضى والصيانة، والحب والإنابة، والدعاء والإجابة».
المحبة في تقسيم ابن القيم
ونقل عن ابن القيم تفريقه بين أنواع المحبة، فذكر محبة الله، ومحبة ما يحب الله، والحب لله وفيه، والمحبة مع الله التي وصفها بالمحبة الشركية. كما أشار إلى المحبة الطبيعية، مثل محبة الماء والطعام والنوم والزوجة والولد، مبينًا أنها لا تُذم إلا إذا ألهت عن ذكر الله وشغلت عن محبته.
ومن الأدعية الجامعة الواردة: «اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أُضل، أو أزل أو أُزل، أو أظلم أو أُظلم، أو أجهل أو يجهل علي»، إلى جانب الدعاء بأن يجعل الله القرآن «ربيع القلب ونور الصدر وجلاء الحزن وذهاب الهم».

صوت الشعب






