شهدت أسعار الطماطم في الأسواق خلال الأيام القليلة الماضية تراجعًا ملحوظًا، إذ وصل سعر الكيلو في بعض الأسواق إلى نحو 10 جنيهات، مقارنة بنحو 20 جنيهًا خلال الفترة السابقة. ويأتي ذلك وسط تفاوت واضح في الأسعار بين الأصناف والكميات المعروضة، وفقًا لجودة الثمار ومواصفاتها.
وقال حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، إن وصول سعر كيلو الطماطم إلى نحو 10 جنيهات في بعض الأسواق لا يعني بالضرورة وجود مشكلة في جميع الكميات المعروضة، لكنه شدد على أن الانخفاض الكبير في السعر يستلزم فحص الثمار جيدًا قبل شرائها. وأشار إلى أن بعض الأنواع منخفضة السعر قد تكون أقل جودة أو تعرضت للإصابة بما يعرف بـ«السوس»، مطالبًا بعدم الاعتماد على السعر وحده كمؤشر لجودة المنتج.
فروق الأسعار ترتبط بالجودة
وأوضح أبو صدام أن أسعار الطماطم تختلف طبيعيًا من سوق إلى آخر ومن صنف إلى آخر، بسبب تباين الجودة ومناطق الإنتاج وتوقيت طرح المحصول في الأسواق. وأضاف أن أفضل الأنواع المعروضة قد يصل سعر الكيلو منها إلى نحو 30 جنيهًا، موضحًا أن الفارق بين الطماطم التي تباع بنحو 10 جنيهات وتلك التي تصل إلى 30 جنيهًا يرجع أساسًا إلى مواصفات الثمار وحالتها عند التداول.
وأكد أن وجود أكثر من مستوى سعري داخل السوق الواحد لا يعني بالضرورة وجود مخالفة، ما دامت الفروق تعكس اختلاف الجودة وحالة المنتج. ودعا المواطنين إلى اختيار الطماطم وفق احتياجاتهم وإمكاناتهم، مع التأكد من سلامة الثمار، خاصة عند انخفاض السعر بصورة واضحة عن متوسط الأسعار المتداولة.
وحذر نقيب الفلاحين أصحاب المطاعم والمنشآت التي تستخدم الطماطم في إعداد الوجبات والسلطات من الاعتماد على الكميات الرخيصة دون فحصها. وقال إن الطماطم المصابة بـ«السوس» لا تعني بالضرورة حدوث ضرر صحي بمجرد تناولها، لكنه اعتبر طرحها باعتبارها منتجًا سليمًا دون توضيح حالتها نوعًا من الغش، مضيفًا: «الطماطم المسوسة مش مضرة بالصحة بس فيها غش».
كما طالب بتشديد الرقابة على أسواق ومنافذ بيع الخضروات، ومتابعة المنتجات الزراعية خلال مراحل التداول، لضمان عدم عرض منتجات منخفضة الجودة للمستهلكين باعتبارها سليمة.

صوت الشعب






