مجتمع السلطة الرابعة

الإفتاء: الصلاة خلف إمام عاجز يجلس على كرسي صحيحة شرعًا

الإفتاء: الصلاة خلف إمام عاجز يجلس على كرسي صحيحة شرعًا

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الصلاة جماعة خلف رجل عاجز يصلي جالسًا على كرسي جائزة شرعًا، وأن إمامته للمصلين القادرين على القيام صحيحة، إذا كان المرض يمنعه من الوقوف.

وقال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن الصلاة وراء الإمام العاجز الجالس على كرسي أجازها جماعة من العلماء، موضحًا أن عذره معتبر شرعًا، ولا يؤثر في صحة صلاته أو في صحة اقتداء المصلين به.

وأشار أمين الفتوى إلى أن الأولى، خروجًا من الخلاف، أن يتقدم للإمامة من يستطيع أداء الصلاة قائمًا على وجهها الكامل الصحيح، إذا كان موجودًا بين المصلين. وأضاف أن هذا التفضيل يتعلق بمراعاة كمال هيئة الصلاة، ولا يمثل طعنًا في صحة صلاة المريض الجالس لعذر.

وشدد على أن الشريعة راعت أحوال الناس وقدراتهم، ولم تكلف الإنسان ما لا يطيق، بما يتيح للمريض أداء عبادته وفق استطاعته.

فضل صلاة الجماعة وتنظيم الصفوف

وكانت دار الإفتاء قد أوضحت أن لصلاة الجماعة فضلًا عظيمًا، مستشهدة بما ورد في «صحيح البخاري» عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «صلاة الجماعة تَفْضُل صلاة الفَذِّ بخمس وعشرين درجة»، كما وردت رواية عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما تفيد بأنها تفضل صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة.

وبيّنت الدار، في إجابتها عن الكيفية الصحيحة لإتمام الصفوف في صلاة الجماعة، أن الأصل أن يقف المأمومون في صفوف متراصة وتامة غير منقوصة، وألا يبدأ صف جديد قبل اكتمال الصف الذي قبله، بدءًا من الصف الأول ثم الذي يليه.

السلطة الرابعة

صوت الشعب