يمثل وقت الفجر فرصة للإكثار من الذكر والدعاء، إذ يبدأ المسلم يومه بالتقرب إلى الله، راجيًا تفريج الهموم وقضاء الحوائج ونيل الطمأنينة. ومن الأدعية الواردة في هذا الباب دعاء الشكوى إلى الله: «اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس، أنت رب العالمين، أنت رب المستضعفين وأنت ربي».
ومن صيغ دعاء تفريج الهم والحزن: «اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك... أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي». كما يردد المسلم: «لا إله إلا الله الحليم العظيم، لا إله إلا الله رب العرش الكريم»، و«يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين».
أذكار ودعوات للكرب
تشمل الأدعية المأثورة دعوة ذي النون: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين»، إلى جانب قول: «اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت»، و«الله الله ربي لا أشرك به شيئًا».
وتتضمن الصيغ أيضًا الدعاء بقضاء الدين والاستغناء عن الفقر: «اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك»، وكذلك: «اللهم رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم... اقض عنا الدين وأغننا من الفقر».
ومن الأعمال التي يُستحب الإكثار منها الاستغفار، والصلاة والسلام على النبي، والدعاء بأسماء الله الحسنى، مع تجنب الدعاء بإثم أو قطيعة رحم. كما وردت آيات تحث على الاستغفار والدعاء، منها قوله تعالى: «وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان».

صوت الشعب






